رياضةوطنية

قبل يوم من تنقل بن قردان: أمنيون يرهبون حمزة العقربي بثكنة العوينة..

لا تزال تداعيات دربي العاصمة تلقي بظلالها على عائلة النادي الإفريقي فالهزيمة وما حدث للجمهور تركا جرحا غائرا سبب تصدعا في الفريق فنيا وإداريا والنتيجة هزيمة في الكلاسيكو أمام النجم الساحلي وانسحاب سليم الرياحي من رئاسة النادي بعد أن بات عاجزا عن ضمان حقوقه وسلامة أنصاره..

رياضيا خسر الإفريقي حظوظه في اللعب من أجل التتويج بتأثيرات الحكام حيث اضطر للانهزام أمام الترجي الرياضي ثم النجم الرياضي الساحلي بعد أن سرق منه انتصاره في واضحة النهار دون نسيان معاقبته بالحرمان من جماهيره في ثلاث مقابلات والإسراع بالتنفيذ ليلعب الكلاسيكو دون الضغط الرهيب لأنصار الأحمر والأبيض..

الأفارقة وبعد أن سعدوا لإطلاق سراح الـ103 موقوفين الذين أحالهم الأمن على القضاء عادوا ليستفيقوا على إيقافات جديدة طالت 106 مشجعين بل أن بعض الذين أطلق القضاء سراحهم وتحولوا إلى المراكز الأمنية التي تركوا بها بطاقات تعريفهم الوطنية تم إيقافهم من جديد..

وبعد الجمهور جاء الدور على اللاعبين حيث قبل يوم من التحول إلى بن قردان وتحديدا الجمعة الماضي تعرض الظهير الأيمن حمزة العقربي إلى الإيقاف من قبل بعض الأمنيين حينما كان يقود سيارته في اتجاه المرسى حيث تم ترويعه بثكنة العوينة من قبل الفرقة التي أوقفته وفق ما أفادنا به مصدر من هيئة الفريق حيث تم استعمال الكلاب المدربة من الداخل والخارج..

العقربي أطلق سراحه وكان في حالة نفسية صعبة خصوصا أنه لم يفهم لم أطلق سراحه ولم تم إيقافه من أصله ليقع تفتيش سيارته بتلك الشاكلة وكأنه إرهابي أو مسجل خطر..

تتالي الحركات المضطهدة لكل ما يتعلق بالنادي الإفريقي منذ دربي العاصمة ومرور التجاوزات من رئيس النادي إلى اللاعبين والجماهير جعل أحباء النادي يتساءلون هل أن الإفريقي مستهدف من أعوان وزارة الداخلية أم هي صدف اضطهاد لا غير؟

أسئلة عديدة تخامر الأفارقة وسط صمت رسمي مستفز سترد عليه مبدئيا هيئة الدفاع عن النادي الإفريقي بندوة صحفية حدد موعدها مبدئيا ليوم الثلاثاء المقبل حيث سيتم خلالها كشف عديد التجاوزات على غرار المحب الذي تم تقديمه في وسائل الإعلام على أنه عون أمن متضرر من أحداث الدربي في وقت أنه ليس حينها سوى أحد الأنصار الذين تعرضوا للاعتداءات الأمنية والغريب أن الحادثة تمت في حضور وزير الداخلية الذي انطلت عليه فصول المسرحية فيما يبدو؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock