free page hit counter
غير مصنف

هجوم القدس يهز السلطات الإسرائيلية.. لابيد: ملامحه تختلف عما شاهدناه على مدار السنوات الأخيرة



قال رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، إن الهجوم الذي وقع في القدس، الأربعاء 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، تختلف ملامحه عما شاهدته إسرائيل على مدار السنوات الأخيرة، متوعداً بأن يتم إلقاء القبض على المسؤولين عن التفجير، دون أن يحدد جهة ما.

جاءت تصريحات لابيد بعدما عقد جلسة مشاورات أمنية واسعة عقب الهجوم المزدوج بعبوات ناسفة في القدس الغربية، والذي فاجأ السلطات الإسرائيلية، وأدى إلى مقتل إسرائيلي وإصابة 19، بينهم ثلاثةٌ إصاباتهم خطيرة.

لابيد قال إنه عقد اجتماعاً وأجرى تقييماً واسع النطاق للوضع “مع وزير الدفاع، ووزير الأمن الداخلي، والجيش، وجهاز الأمن العام والشرطة حول حادثين خطيرين وقعا خلال الـ24 ساعة الماضية”.

أشار إلى أن الهجوم “بمثابة حادث تختلف ملامحه عما شاهدناه على مدار السنوات الأخيرة”، وأضاف: “يمكنهم الهروب، ويمكنهم الاختباء ولكن هذا لن يفيدهم. ستلقي أجهزة الأمن القبض عليهم”.

كذلك أعلن لابيد أنه “من خلال تقييم الوضع الذي أُجري اليوم، أوعزنا بتعزيز القوات المنتشرة بمنطقة القدس في الأيام القليلة المقبلة، وبتكثيف عمليات التمشيط في كافة المناطق ذات الصلة”.

لفت لابيد في هذا الصدد، إلى أن قوات تابعة للجيش، وجهاز الأمن العام، والشرطة، “منتشرة في الميدان حالياً؛ بغية التأكد من عدم ارتكاب عمليات لاحقة”.

كانت الشرطة الإسرائيلية قد قالت في وقت سابق، الأربعاء 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، إن الانفجارين اللذين وقعا قرب محطتي حافلات بالقدس بفارق زمني 30 دقيقة، يشتبه “بأنهما هجوم فلسطيني”.

من جانبها، أوضحت هيئة البث الإسرائيلية (الحكومية)، أن الانفجار نتج عن “عبوة ناسفة كانت مخبأة في حقيبة، وانفجرت عن بعد”. وأضافت: “تشتبه الشرطة في أن المشتبه به وصل على دراجة كهربائية ووضع عبوة ناسفة”.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عبر مكتب تنسيق الشؤون المدنية في الضفة الغربية المحتلة (كوغات)، عن “إغلاق معبري جلمة وسالم بمنطقة جنين” شمال الضفة، في أعقاب الانفجارين، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية.

كذلك نقلت الوكالة عن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، قوله إنهما أول انفجارين منذ 2016، وأضاف أنه أحبط 34 هجوماً بالقنابل منذ مطلع العام 2022.

كانت محطات الحافلات في المدن التي تحتلها إسرائيل إضافة إلى القدس، قد شهدت إبان الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي اندلعت في العام 2000، زرع عبوات ناسفة وتفجيرها.

وقع الهجومان بالقدس، في وقت تجري فيه محادثات لتشكيل حكومة ائتلافية إسرائيلية جديدة، بقيادة بنيامين نتنياهو، وقال زعيم “حزب القوة اليهودية”، اليميني المتطرف، إيتمار بن غفير وهو أحد الحلفاء الأساسيين لنتنياهو: “يجب أن نشكل حكومة في أسرع وقت ممكن، الإرهاب لا ينتظر”.

كذلك جاء الهجومان، غداة وفاة إسرائيلي درزي في حادث مروري مساء الثلاثاء 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، وقال الجيش إن جثة الإسرائيلي تيران فيرو (18 عاماً)، “أُخذت” من مستشفى جنين واحتجزتها مجموعة فلسطينية مسلحة.

لابيد علّق على الحادثة وقال إنه “إذا لم يتم إعادة جثمان نيران، فسيدفع الخاطفون ثمناً باهظاً”، على حد تعبيره.


المصدر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق