free page hit counter
غير مصنف

منظمة الدفاع عن المستهلك تدعو لمقاطعة الفلفل وتحمل السياسيين مسؤولية غلاء الأسعار ..

أكّد سليم سعد الله رئيس منظمة الدفاع عن المستهلك اليوم الخميس 8 أفريل 2021 أنّ كل المواد الاستهلاكية ستكون متوفرة في الاسواق داعيا الى التخلي عن “اللهفة”، مشيرا الى أنّ السلاح الوحيد لمقاومة غلاء الأسعار هو المقاطعة والى أنّه كان غير راض على الزيادة بـ100 مليم في سعر لتر الحليب.

وقال سعد الله خلال حضوره اليوم ببرنامج “يوم سعيد” على الإذاعة الوطنيّة: “اجتمع رئيس الحكومة بالمنظمة لمعرفة ماذا يوجد في السوق وفي مختلف المكاتب الجهوية وفي المعتمديات وظروف المستهلك وقد عبّرت له عن تدهور القدرة الشرائية والحالة التي يعيشها التونسي ووجدته على علم بالوضع …الحكومة شاعرة بالوضع وهي تضع كلّ طاقتها وجهدها “.

وأكّد “المواد الاستهلاكية التي تسجل نسب استهلاك كبيرة ستكون متوفرة…وقد بدأ عملنا مع وزارة التجارة منذ شهرين لتوفير الكميات الاستراتيجية في السوق “.

وعن الزيادة الأخيرة في سعر لتر الحليب قال سعد الله “لست راضيا على زيادة 100 مليم في سعر لتر الحليب ولكن اقول في نفس الوقت تنضاف 100 مليم افضل من ان يُفقد الحليب في البلاد..شيء موجع وقد طرحت السؤال على رئيس الحكومة وقلت له لماذا هذه الزيادة فتعلل بوضع الفلاح وانا مع الفلاح ولكن كان من الاجدر دعم الانتاج لا زيادة المستهلك”.

وذكّر ” تعد هذه الزيادة الثالثة في سعر الحليب…انضافت في زمن يوسف الشاهد 160 مليما والمرة الثانية عند خروج حكومة الياس الفخفاخ تمت زيادة 130 مليما والآن تمت زيادة 100 مليم …علبتا حليب يوميا يكلفان 81 دينارا شهريا وهذا كثير على المواطن خاصة الذي لا يتجاوز دخله الشهري 350 دينارا”.

واعتبر سعد الله أنّ الحلّ لغلاء الأسعار هو المقاطعة. وأضاف “لمّا تمت مقاطعة الموز سابقا نجح ذلك وانخفض السعر من 6 دينارات الى 4 دينارات” متابعا “سعر الفلفل أصبح مرتفعا الآن وبلغ 4 دينارات …وهذا بسبب نقص الادوية مما ادى الى اصابة المحصول بالمرض ونقص الانتاج وبالتالي ارتفاع الاسعار…السلاح الوحيد هو المقاطعة “. وواصل مخاطبا المستهلك “من فضلكم اشتروا حاجاتكم بصفة عادية… بلا لهفة …يجب التخلص من هذه الثقافة”.

ولفت الى أنّ لغلاء الاسعار ووضع المستهلك أيضا علاقة بالوضع السياسي في البلاد . وقال سعد الله “خلال الـ10 سنوات الأخيرة شهدنا 9 وزراء تجارة وكل وزير يقول ان له برنامجا للاصلاح ورؤية ثمّ يخرج من الوزارة ويأتي وزير آخر …الوضع السياسي غير مُستقر وبالتالي من الصعب تحقيق البرامج واحداث خطّة اصلاحية…توجد الآن خطط ترقيعيّة”.





Source link

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق