تونسوطنية

مصدر أمني يكشف عن أطراف مشبوهة وخطيرة وراء أحداث بن قردان … وهذه غاياتهم

مصدر أمني يكشف عن أطراف مشبوهة وخطيرة وراء أحداث بن قردان … وهذه غاياتهم

الحصاد نيوز
أكّد مصدر أمني  أنّ ما يحدث في بن قردان خطير على الأمن القومي ولا يخدم مصلحة تونس في مقاومتها للإرهاب والتهريب، وأنّه في صورة تواصل عمليّات التخريب والفوضى فإنّ ذلك سيشتت مجهودات القوّات المسلّحة مؤكّدا أنّ ما يجري ليس وليد الصدفة بل هو مخطط له منذ فترة بهدف فكّ الحصار على المجموعة الإرهابية المتمركزة بليبيا بغاية التسلل إلى التراب التونسي والتمركز بالجبال إضافة إلى إمكانية تهريب ذخيرة وأسلحة لفائدة الخلايا النائمة الموجودة ببلادنا قصد التحرّك متسائلا عن مغزى الإحتجاج على حكومة عمرها 3 أيّام وحرق شاحنات كانت تستغل في مشروع الطريق السيّارة وهو ما يؤكد أن هناك مافيا لا تريد لهذا المشروع النجاح حتى تبقى تعربد وترتع في المسالك غير الرسميّة.
وأكّد مصدر ديواني لنفس المصدر أن ما يحدث غير عادي و أن هذه الإحتجاجات المريبة والعنيفة هي ممنهجة بهدف إرباك الحكومة والوحدات الأمنية وتخويفها حتى تتراخى في تطبيق القانون خاصة على الذين يتجاوزون المناطق العازلة مؤكدا أن القانون واضح في عدم الاقتراب من المناطق العازلة.

وأفاد الخبير الأمني علي الزرمديني بأنه يجب التفرقة بين الإحتجاج الإجتماعي السلمي المرتبط بالواقع العام وبين الفوضى والتحطيم الممنهج لكيان الدولة ومنطقة بن قردان هي الحزام الأول الذي يواجه خطر الإرهاب بحكم موقعها الجغرافي، وهو خط دفاع يجب أن يكون متماسكا والفوضى والتخريب تخدم الطرف الإرهابي الذي يسعى ويخطّط لها ليضع إستراتيجيته وعقليته ونظريّة التوسّع التي يسعى إليها مضيفا أنّ ما يجري في بن قردان خطير لأنّه يشتت المجهودات الأمنيّة القائمة على منظومة معيّنة وهذه الإحتجاجات غير السلميّة تربكها وتخلق ثغرات لا يمكن أن يستغلها إلا الأطراف المناوئة لبلادنا.
وذكر أنّ نظريّة الإرهاب والتهريب قائمة ولا جدال فيها والثابت أنّ هناك أطرافا تعمل في شكل مافياتوعصابات منظمة تسعى إلى تثبيت هذه المعادلة وتركيزها لإخضاع الدولة إلى سيطرتها اتنفيذ أجنداتها الخاصّة وهي تستغلّ حالة الفوضى التي خلقتها ودعمتها بالأموال.
وأضاف الزرمديني أنّ بارونات التهريب والإرهاب قد قرّرت إرباك الحكومة التي وضعت من أولوياتها مقاومة مظاهر الفساد والتهريب وذلك من خلال خلق النعرات الجهوية التي تعتبر المطيّة الأساسية لتحريك هذه الأحداث وإستغلال هشاشة الأوضاع الإجتماعيّة والواقع الصعب الذي لم تعد أي جهة في تونس مستثنية منه لخلق هذه الفوضى المدمرة التي وراءها أهداف خفيّة وأجندات لفائدة الأطراف التي لن ترضى بقرارات الدولة تجاهها مؤكّدا أنّ مافيا التهريب أصبحت تشكل أخطبوطا حقيقيا يوازي المافيا الناشطة بإيطاليا وروسيا ومافيات دول أمريكا اللاتينية.
من جانبه أفاد الدكتور في علم الإجتماع المنصف وناس أنّه كان يتوقّع تأجج الإحتجاجات في مارس 2017 لأنّ نسق التوتّرات مرتبط بفصل الشتاء، لكن هذه المرة تأزمت الأوضاع قبل بداية فصل الخريف مؤكّدا أنّ المهم أن تستوعب الحكومة هذا الدرس وتفهم مضامين هذه الرسالة وأن تفهم مختلف التحدّيات بما فيها ذلك الوضع في ليبيا والذي ساهمت فيه إحدى الحكومات التي شاركت في ما وصلت إليه ليبيا من تدمير شامل وفوضى عارمة وإنتشار الدواعش والتكفيريين وتونس ليوم تدفع ثمن هذا الإختيار السيء الذي تقف وراءه قطر وفرنسا خاصة وأنّ جزءا من السلاح إرتد وبيع في الأسواق التونسيّة.

image

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock