تونسوطنية

في اعترافات جديدة : الإرهابي “معز الفزاني” يكشف عن تخطيط “داعش” لعمليات دموية في تونس ..!

تواصل وحدة أمنية مختصة في مكافحة الإرهاب التحقيق مع العنصر الإرهابي الخطير “معز الفزاني” الذي تسلمته السلطات التونسية من دولة السودان خلال الأيام القليلة الماضية لتحديد مدى تورطه في العمليات الإرهابية التي جدت في تونس و حول إمكانية وجود مخططات إرهابية خطيرة تستهدف المؤسستين الأمنية و العسكرية.

و ذكرت “حقائق أون لاين” عن ‘مصدر أمني مطلع’ أن الإرهابي “معز الفزاني” المكنى “أبو نسيم” قد اعترف خلال التحقيق معه بتورطه في التخطيط لعدة عمليات إرهابية تم تنفيذها في تونس على غرار الهجوم الارهابي المسلح الذي تم شنه على “متحف باردو” بالعاصمة و اسفر عن مقتل عشرات السياح الأجانب.

و اعترف الإرهابي “معز الفزاني” بمشاركته في التخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية دموية تم تنفيذها في تونس و أبرزها تفجير حافلة الأمن الرئاسي الذي جد في العاصمة يوم 24 نوفمبر الماضي و أسفر عن استشهاد 12 أمني.

كما كشف “الفزاني” في اعترافاته عن معطيات عن الهجوم الإرهابي المسلح الذي تم شنه يوم 7 مارس الماضي في مدينة “بن قردان” المتاخمة للحدود الليبية و أبرز كذلك أسباب تخزين كميات هائلة من الأسلحة و طمرها تحت الارض في مدينة “بن قردان” مبينا أن تنظيم”داعش” الإرهابي كان يخطط لاقامة إمارة في “بن قردان” ثم إقامة إمارة في عدة مدن بولايات الجنوب التونسي.

و جاء في اعترافات “الفزاني” أنه كان مسؤولا عن تمويل الجماعات الإرهابية في تونس و توفير أموال لهم و أنه كان يترأس كتيبة إرهابية في مدينة “درنة” الليبية مبينا أن أغلب عناصر هذه الكتيبة هم من الحاملين للجنسية التونسية.

و بحسب ذات المصدر، كشف العنصر الإرهابي الخطير عن وجود خلافات بين عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي و بين عناصر ما يعرف بتنظيم القاعدة المتواجدين في تونس مبرزا وجود انقسامات في صفوف الجماعات الإرهابية المسلحة المنتشرة في الجبال التونسية المتاخمة للحدود الجزائرية.

و أفاد بأن من أبرز أسباب الخلافات بين العناصر الإرهابية في تونس هي استهداف المدنيين و القيام بعمليات إرهابية لترويعهم و إجبارهم على الانتماء للتنظيمات الإرهابية.

و أثبتت التحريات مع هذا العنصر الإرهابي الخطير تورطه في عمليات إرهابية في ليبيا عمليات إرهابية في تونس و في بلدان أوروبية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock