تونسوطنية

فرقة الإرهاب بالقرجاني تضرب من جديد !

فرقة الإرهاب بالقرجاني تضرب من جديد !
ــــــــــــــــــــــــــــ
تعرضت قرية الفوار- قبلّي ليلة البارحة لهجمة أمنية شرسة نفذتها فرقة مقاومة الإرهاب بالقرجاني في حدود الواحدة والنصف ليلا، اعتقل خلالها عدد من الشباب في علاقة بملف الإرهاب من بينهم أخي المعلم والنقابي مهدي. وقد عاشت عائلتي وخاصة زوجة أخي ووالدتي كما الأطفال الذين أعمارهم بين السنة والست سنوات ليلة من الرعب لم نعرفها حتى في التسعينات حينما قبضوا علي ليلة العيد ، فقد تم الإقتحام بوحشية منقطعة النظير ظللنا نفكّر طيلة هذا اليوم في سببها :
خلعت جميع أبواب بيتي وبيت أخي إذ دخلوا من كل الجهات واقتحموا غرفة نوم أخي دون مراعاة لزوجته وأبنائه وطلبوا من الجميع حتى النساء الجثو على الرّكب وانهالوا على أخي الأصغر ضربا وتفوهوا بالعبارت النابية أمام الجميع. بعد ذلك أخذوا أخي بلباس داخلي حافي القدمين ولم يسمحوا له حتى بلبس “شلاكة”. وحينما وقفت أمي تبكي أمام السيارات داهمتها سيارة حتى دفعتها وتركت آثارا في بدنها. الأمر نفسه حصل مع بقية العائلات : خلع جميع الأبواب دون أي استئذان وضرب الصغار حتى ابن الست سنوات وترويع النساء .. وقد وبدأ الناس منذ اليوم يقدّمون قضاياهم وشكاواهم.
العجيب في هذه العملية أنه لا يوجد ربع داع لهذا الهجوم الوحشي البربري الهمجي، فجميع هؤلاء الشباب تعرفهم الفرق الأمنية بقبلي وتستطيع استقدامهم في أي وقت وهو ما حصل فعلا قبل هذا الهجوم إذ قدمت فرقة الحرس الوطني بقبلّي ونفذت مهمة مماثلة بهدوء كامل …
وحتى نستكمل الإعداد لوقفة نفضح فيها علنا بالصور والشهادات هذا السلوك الوحشي، أندّد باسمي بالعودة الخسيسة للقمع وأؤكد تخوفاتي التي كنت أكتبها كلما سنحت الفرصة حول ملف الإرهاب : الإرهاب عملة فعلية لاستعادة الإستبداد من تونس حتى سوريا وسيعلم الذين يدعمون هذا الخيار حينما يستفحل الإستبداد من جديد أي منقلب ينقلبون …
ـــــــــــــــــــ

image

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock