free page hit counter
أخبار

صور الحيوانات التي تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي لا تعكس الواقع بحديقة البلفدير

الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية


أخبار وطنية

رئيسة بلدية تونس : صور الحيوانات التي تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي لا تعكس الواقع بحديقة البلفدير

نشر في  19 نوفمبر 2020  (08:03)


نفت رئيسة بلدية تونس، سعاد عبد الرحيم، صحة بعض الصور التي وقع نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي حول الوضع في حديقة الحيوانات بالبلفدير بالعاصمة، وأكدت أنها “لا تعكس واقع الحيوانات بالحديقة”، وذلك في تصريح صحفي على هامش زيارة ميدانية لها اليوم إلى حديقة البلفدير مع فريق من البياطرة من بلدية تونس ومن خارجها والمجتمع المدني والنائب بمجلس نواب الشعب ياسين العياري وممثلي وسائل الإعلام.

وأكدت سعاد عبد الرحيم في تصريح ل”وات”، أنّه لم يقع التقليص في الميزانية المخصصة للحيوانات ولغذائهم، وأنّ البلدية مستعدة لتجاوز أي نقص، وتأمل أن يقع إشعارها بأي إخلال.
وأفادت أنّ أشغال توسعة متواصلة على مستوى الحديقة بقيمة 800 ألف دينار لإنجاز أقفاص جديدة أوسع للأسود والنمور”حسب الإمكانيات المتاحة”، موضحة أن الأقفاص الجديدة ستكون عصرية ومجهزة بواجهات بلورية.
من ناحيته، بين الأستاذ الجامعي في علم التشريح وعميد الأطباء البياطرة، أحمد رجب، خلال ذات الزيارة، أنّه بناء على معاينته الاربعاء لحالة الحيوانات بالحديقة، يمكنه القول بأنها “مقبولة وطيبّة مع وجود عناية بجانب النظافة”، مفندا ما وقع تداوله من صور على مواقع التواصل الاجتماعي، وقال “هي صور غير صحيحة، وهناك مغالطات”، وفق تعبيره.
أما عضو مجلس نواب الشعب، النائب ياسين العياري، فقد صرح ل”وات”، بأنه عاين “حالة عادية للحيوانات”، مضيفا قوله “هناك بعض الأمور يمكن أن تتحسن، إذ ربّما لا تكفي موارد البلدية”.
وأوضح أنه بصفته نائبا سيسعى للمساعدة عبر توفير التمويل لتحسين وضعية بعض الحيوانات.
من جانبها، قالت الناشطة في المجتمع المدني وفي جمعية حماية الحيوانات في تونس، منوبية نكاع، إن الوضعية الصحية للحيوانات بالحديقة “جيدة”، إلا أنها دعت إلى “إصلاح الوضعية وتحسينها، وتنظيم تظاهرات لدعم النظافة ولتحسيس المواطنين والأطفال بعدم إلقاء قوارير الماء الفارغة على الحيوانات”.
وتبلغ الميزانية المخصصة لتغذية الحيوانات بحديقة البلفدير سنويا، قرابة 550 ألف دينار، حسب ما أفاد به “وات”، مدير حفظ الصحة وحماية المحيط، والمدير السابق للحديقة، عمر النيفر، مؤكدا أنّه “لم يتم مطلقا تسجيل أي نقص، إذ أنّ البلدية تحرص على تأمين التغذية المدروسة علميا والأدوية والتجهيزات الطبية الضرورية الخاصة بالحيوانات البرية والنظافة، لكنه هنالك نقص في الاعتمادات لشراء حيوانات برية جديدة، بالنظر إلى أسعارها الباهظة في الفترة الحالية”.
وبيّن النيفر أنّ من “النقاط السوداء التي مازالت مطروحة للأسف، هي الفضاءات المخصصة لبعض الحيوانات”، إذ أنّ المساحة الجملية للحديقة هي 12 هك، وهي مساحة صغيرة، وتوجد حاليا 155 فصيلة بين طيور وثدييات وزواحف، معتبرا أنّه “لابّد ربّما من قبول التقليص من أنواع فصائل الحيوانات، كي يكون من الممكن توسعة فضاءات الحيوانات”. وقال إنّ الموارد البشرية في حديقة حيوانات البلفدير تراجعت بعض الشيء، غير أنّ البلدية ستعززها، إذ سيلتحق خلال ديسمبر المقبل 5 معالجي حيوانات بالحديقة لتعزير طبيبين بيطريين.
ويشكل سلوك بعض المواطنين، الذين لا يحافظون على نظافة الحديقة ويلقون الأكياس البلاستيكية والقوارير الفارغة على الحيوانات أو يرمون لها “الكاكي” أو الخبز خطرا على صحة الحيوانات وسلامتها، إذ أدى ذلك إلى نفوق عدّة حيوانات، من ذلك أسد البحر الذي ابتلع الأكياس البلاستيكية والأيليات والفقمة، بسبب كثرة إلقاء المواطنين الخبز والكاكي، حسب البياطرة.









المصدر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى