free page hit counter
تونس

شبهات فساد في سفارة تونس بمالطا: هيئة مكافحة الفساد تحيل ملفين للقضاء

شبهات فساد في سفارة تونس بمالطا: هيئة مكافحة الفساد تحيل ملفين للقضاء

أعلنت الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد أنها أحالت على وكيل الجمهورية لدى المحكمة الابتدائية بتونس ختم أعمال البحث والتقصي في ملفين يتعلّقان بشبهة فساد مالي وإداري منسوبة إلى رئيس البعثة الديبلوماسية بسفارة الجمهورية التونسية بـ”لافالات” في مالطا، وإلى عون محلّي ومسؤول عن مكتب العمليات القنصلية بالبعثة.

وبيّنت الهيئة، في النشرة الإخبارية الأسبوعية عدد 9، الصادرة الأحد 26 جويلية/ يوليو 2020، أنها تولّت فتح ملف استقصائي حول الموضوع إثر توصّلها بعريضتين بتاريخ 13 ماي/ مايو 2019 و31 ماي/ مايو 2019، موضحة أنه من خلال أعمال التقصي وتقرير الإدارة العامة للتفقد والتقييم لدى وزارة الشؤون الخارجية، الذي توصلت به بناء على طلب منها، تبيّن وجود العديد من الإخلالات والتجاوزات بالسفارة المذكورة.

وأبرزت أن هذه الإخلالات تتمثل في:

  • الاستعمال المفرط للسيارة الرسمية من قبل رئيس البعثة وزوجته وضيوفهما الشخصيين خارج أيام العمل وأيام العطل الأسبوعية مما تسبّب في إلحاق أضرار مادية بالسيارة وتوظيف خطايا ومخالفات مرورية على حساب ميزانية البعثة الديبلوماسية.
  • تعمّد السفير تضخيم الشراءات بمناسبة الاستقبالات بمقرّ الإقامة قصد تكوين مدخرات ومخزون من المواد الغذائية للاستهلاك اليومي لعائلته.
  • تعمّد السفير تضخيم الشراءات المتعلّقة بمواد التنظيف والتّي ارتفعت قيمتها منذ تعيينه، من 1324,20 أورو سنة 2016 إلى 3213,62 أورو سنة 2018 أي بنسبة 142 في المائة. وقد اتّضح عند إجراء عمليّة التفقّد أنّ أفراد عائلة زوجة رئيس البعثة يقومون بنقل مواد التنظيف إلى تونس.
  • تقديم رئيس البعثة لفواتير مطاعم مدفوعة من قبل جهات مستضيفة وعرضها على المحاسب العمومي قصد استغلال المبالغ المضمّنة بها في دعوات شخصية بعد التنسيق مع وكلاء المطاعم وبالتنسيق مع سائقه الشخصي.
  • ارتفاع مصاريف الاستقبالات المتّصلة برئيس البعثة من 7283,79 أورو سنة 2016 مع السفير السابق إلى 10871,71 أورو سنة 2018.
  • شبهة تقصير وإهمال من طرف العون المسؤول عن مكتب العمليات القنصلية بالبعثة، تتمثّل في عدم استيفاء ملفات العمليات القنصلية للوثائق المطلوبة وغياب دفاتر التسجيل والمتابعة وغياب الاثباتات فيما يتعلّق بدفع المعاليم المستوجبة في الآجال. وقد ثبت من خلال تقرير التفقّد أنّ قيمة العجز بلغت 545 أورو.
  • شبهة تعمّد العون المسؤول عن مكتب العمليات القنصلية بالبعثة إبقاء المبالغ المستخلصة بحوزته لفترة زمنيّة معيّنة قبل تسديد الفواتير أو إيداع معاليم القنصلية المستخلصة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى