free page hit counter
أخبار

رسالة مفتوحة إلى المتباكين رياءً على الزواولة

الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية


أخبار وطنية

ولي رأي: رسالة مفتوحة إلى المتباكين رياءً على الزواولة

نشر في  28 نوفمبر 2020  (10:33)

بقلم المربّي: عبد السلام بن عامر

 

تتباكون على الزواولة يا أبناء الـ… وأنتم تُدفّعونهم أثمان سياراتكم الفخمة.. وبنزينها.. وسُوّاقها؟ تتباكون على الزواولة يا أبناء الـ… وأنتم تدفّعونهم أجور سُواق سياراتكم.. ومعيناتكم المنزليات.. والمتعهدين برعاية حدائقكم؟

تتباكون على الزواولة يا أبناء الـ… وأنتم تتمتعون بالسكنى مجانا وتدفّعونهم معاليم ما تستهلكون من ماء وكهرباء وأنترنات وهاتف؟

تتباكون على الزواولة يا أبناء الـ… وأنتم تدفعونهم دينارا زائدا كلما اشترى أحدهم علبة سجائر من الحماصة، الحرفاء الوحيدين تقريبا لأصحاب رخص بيع التبغ بالأسعار الرسمية بسبب ارتهانكم لمافيات التهريب وخرق القوانين؟

تتباكون على الزواولة يا أبناء الـ… وأنتم تدفعونهم ميزانية صندوق دعم يتمتع بـ80 في المائة منه أصحاب مئات الملايين والمليارات فيقتنون في ما يقتنون قارورة الغاز بـ 07،700 د والحال أن سعرها الحقيقي في حدود 24 د؟

تتباكون على الزواولة يا أبناء الـ… وأنتم عاجزون عن إجبار المتهربين جبائيا على دفع ما هم مدينون به للمجموعة الوطنية؟

تتباكون على الزواولة يا أبناء الـ… وأنتم تمنحون في ما تمنحون رخص فتح مقاه دون أن تشترطوا تشغيل شخصين على الأقل، الأمر الذي جعلكم تصرحون مؤخرا دون حياء أنكم اكتشفتم أن عدد المقاهي أكبر من عدد العاملين المصرّح بهم فيها؟

تتباكون على الزواولة يا أبناء الـ… وأنتم تبذرون أموالهم في تخصيص حمايات شخصية لإعلاميين يعملون للحساب الخاص في الإذاعات والتلفزات الخاصة بآلاف الدنانير، ومنهم من لهم مرتبات قارة في مؤسسات عمومية؟

تتباكون على الزواولة يا أبناء الـ… وأنتم الزواولة في أمخاخكم مَن جعلتموهم زواولة؟









المصدر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق