تونسوطنية

حرق العلم الوطني في الوردانين

ثم حرقه.
وتنقلت السلط الأمنية المحلية والجهوية على عين المكان ويتردد أن كاتب الدولة للشباب شكري التارزي في طريقه إلى الوردانين لحظة كتابة الخبر منتصف نهار يوم الإثنين.
من جهة أخرى عمد عدد من الشبان إلى كتابة عبارات خادشة للحياء على جدران دار الشباب قبل ثلاثة أيام إستهدفوا من خلالها رواد الدار والإطار العامل بها.
يحدث هذا في دار شباب الوردانين التي زارها وزير الشباب والرياضة ماهر بن ضياء وأعجب بنشاط العاملين فيها وإقبال الشباب عليها ووعد الوزير آنذاك بتقديم المساعدة للدار التي تشكو نقائص بالجملة، من حيث المعدات والتجهيزات فضلا عن المطالبة بتحسين سياجها الخارجي وتغيير صبغة الملعب من ملعب كرة قدم إلى ملعب تنس وإدماجه ضمن مكونات الدار حتى لا يتحول إلى بؤرة تجمع للمنحرفين والعاطلين عن العمل، غير أن شيئا من وعود الوزير لم يتحقق فبمغادرته المدينة بات المندوب الجهوي للشباب والرياضة هو الحاكم بأمره ويبدو أنه لم يستسغ مطالب ابناء الوردانين الموجهة للسيد الوزير فبات يعطل كل مطالبهم ويعتمد معهم سياسة التقتير والمن، وهو سلوك غريب من مسؤول في مثل موقعه.
فليتفضل السيد المندوب ويفسر لنا لماذا دار الشباب دون حارس ليلي قار ؟ أليست هذه مسؤوليته؟

نقلا عن موقع “هنا تونس”

image

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock