تونسمجتمعوطنية

حالة إستنفار قصوى في العاصمة و قفصة و القصرين و سيدي بوزيد

لم تكن عمليّة القضاء على لقمان أبو صخر قائد كتيبة عقبة إبن نافع الإرهابية بالأمر الهيّن فقد تطلب إعدادا أمنيا و إستخباراتية كبيرا و جاهزية قصوى نظرا لخطورة هذا العنصر المتطرف و المجموعة المحيطة به المتحصنة أساسا في جبل الشعانبي و كان واضحا أن عملية القضاء عليه تلك لن تقض نهائيا على هذه المجموعات بل لعلّها ستكون قد فتحت مواجهة شرسة بين عناصر الأمن و الجيش الوطنيين معهم بالنظر لسعيهم المنتظر لرد الفعل و الإنتقام.

و إذا كانت العمليات الأمنية الأخيرة قد مكنت من إيقاف عدد كبير من الناشطين ضمن شبكات الإرهاب و برّأ القضاء من لم يكن منهم متهما فإن تقارير صحفيّة قد نشرت مؤخرا نقلا عن مصدر أمني مسؤول أن معلومات استخباراتية أكدت وجود تهديدات جدية لتنفيذ عمليات ارهابية في كل من تونس العاصمة وولايات قفصة والقصرين وسيدي بوزيد انتقاما لمقتل قائد “كتيبة عقبة ابن نافع” لقمان ابو صخر.

وأضاف ذات المصدر ان هذه التهديدات تستهدف مؤسسات حيوية بالمناطق المذكورة، مشيرا إلى ان هناك تعليمات مشددة باستنفار الوحدات الامنية بالتنسيق مع الوحدات العسكرية بصورة مكثفة في هذه الجهات.وفق ما نقله موقع “الشاهد”

image

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock