تونسسياسة

تقرير خطير لـ Amnesty International حول المخابرات التونسية

من جديد انتهكت قوات الأمن في مراكز الإيقاف حقوق الإنسان كما كان يجري سابقا في عهد بن علي.
 
حسب ال Amnesty يوجد هناك في السنتين الماضية تصاعد في عمليات القمع التعذيب تدعو الى القلق.
 
ذكر التقرير الذي صدر عن Amnesty اكثر من 20 حالة انتهاك و تعذيب وصف ب”غير انساني” قام به قوات الأمن و مكافحة الإرهاب.
 
كذلك ذكر التقرير حالات اقتحام منازل و إيقافات عشوائية و يعد هذا كردة فعل على عمليات الإرهابية في عام 2015 (باردو و القنطواي).
 
تقرير الAmnesty يوصف عمليات القمع و التعذيب بدقة و ذكر من بين هذه الأساليب:
 
الضرب بالعصاء، و الضرب بالكهرباء، و الضرب على الأجهزة التناسلية، و الحرمان من النوم، و الوقوف و الجلوس لفترات طويلة في وضعيات مؤلمة.
 
أحد الأئمة في مدينة بنقردان وصف ما جرى له و لزوجته من تعذيب بعد مواجهة بين الإرهبيين و الجيش التونسي، حيث وقع اعتقاله و عذب بالضرب على رأسه بعصا وإدخالها في مخرجه و ضربه على قدميه حتى سقوط بعض أظافره.
 
و قد انتقدت الAmnesty السلطات بحدها لحرية التنقل لمن اتهم برغبة الإلتحاق بالجهاد في سوريا والعراق. تقوم السلطات بإتهام عشوائي، عنيف و غير مقبول. تعتبر تونس الدولة العربية الوحيدة التي نجح فيها الربيع العربي.
 
الإنتقال ديمقراطي كان ناجحا و توج بدستور يذكر و يشكر من كل الأطراف تمثل حقوق الإنسان فيه ركيزة أساسية.
في نفس العام تكونت هيئة تسمى بهيئة الحقيقة و الكرامة التي تبحث و تدقق في قضاية التعذيب في عهد الدكتاتور، حيث تلقت هذه الهيئة اكثر من 62 000 شكوى و بدأت في بث ابرز الشهادات على الهواء مباشرة.
 
يوصف في تلك الشهادات عمليات قمع و تعذيب في العهد السابق الذي يشبه العمليات الموصوفة في تقرير الAmnesty. و تشير الAmnesty الى أن الوضع الحالي يشبه تماما الوضع السابق حيث كانت عمليات القمع و التعذيب عاديا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock