free page hit counter
تونسوطنية

تقرير أمريكي يكشف: شركة تونسية ساهمت في التأثير على نتائج الانتخابات.. وهذه شخصية أبرز المستفيدين!

كشف شبكة أمريكية مختصة في الأبحاث الرقمية، “DFRlab”، أن شركة تونسية ساعدت على تنفيذ حملات انتخابية في تونس ودول إفريقية ساهمت في التاثير على نتائج الانتخابات.

وأظهر التحقيق الذي نشر أن شركة “Ureputation” التونسية، وهي وكالة علاقات عامة واتصال رقمي مختصة في تطوير استراتيجيات الاتصال والتأثير والتصرف في الأزمات، قد قادت حملات معقدة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي للتأثير لفائدة مرشحين للانتخابات في دول إفريقية.

حملات تضليل
وأورد تحقيق الشبكة الأمريكية “DFRLab”، أن شركة العلاقات العامة التونسية، استغلت في عمليتها التي سُمّيت بـ”عملية قرطاج”، حوالي 500 حساب وصفحة على “فيسبوك” و”أنستغرام”، واستهدفت عدة دول إفريقية من بينها تشاد، جزر القمر، الكونغو، كوت ديفوار، غامبيا، غينيا، مالي، النيجر، السينغال وتونس.
وساندت العملية المرشح الانتخابات الرئاسية في طوغو، الرئيس “فور قناسينبي” في فيفري المقبل، كما تدعم حاليا رئيس كوت ديفوار السابق هنري كونان بيدييه، الذي يستعد للمشاركة في انتخابات أكتوبر المقبل في بلاده لاستعادة السلطة.
وأشار التقرير، إلى أن إحدى أكبر الصفحات التي تستغلها الشركة التونسية، تعد نحو 3.8 مليون مشترك، و171 ألفا على أكبر حسابات أنستاغرام التي تمتلكها.
وحول مشروعية هذا النشاط، لفت التحقيق إلى أن الشركة التونسية قادت عملية تضليل واسعة في دول إفريقية ساهمت بشكل كبير في التأثير على الناخبين الذين اتخذ بعضهم قراراتهم بناءً على معلومات مضلّلة من مصادر غير موثوقة، ما قد يؤثر على مسار الانتخابات في هذه الدول، وفقا للتقرير.

في تونس

كما ذكر التقرير هوية الطرف الذي استفاد في تونس من “عملية قرطاج”، وهو نبيل القروي.
ومن بين الصفحات التي روجت لحملة نبيل القروي، وفقا للتحقيق، صفحة تحت مسمى “Fake News Checking”، تقدم نفسها على أنها صفحة مختصة في كشف الأخبار الزائفة، والحال أنها كانت مؤيدة لمرشح حزب “قلب تونس”.
كما اكتشف مُعدّو التقرير أن صاحب الصفحة يعمل في شركة “UReputation” التي تقود “عملية قرطاج”.

فيسبوك يتدخل

وكان موقع “فيسبوك”، أعلن أمس عن حذف 182 حسابا و446 صفحة و96 مجموعة مرتبطة بشركة “Ureputation”، بالإضافة إلى 209 حساب انستغرام، وذلك بسبب “انتهاكها لسياسة الشركة ضد التدخل الأجنبي”.
وذكر الموقع، أن الأفراد الذين يقفون وراء هذا النشاط استخدموا حسابات مزيفة للتنكر كمحليين في البلدان التي استهدفوها، وقاموا بدفع الناس إلى مواقع خارج “فيسبوك”، كما انخرطت بعض هذه الصفحات في تكتيكات لتغيير تركيز الجمهور من المواضيع غير السياسية إلى المواضيع السياسية.
وأضاف بلاغ موقع “فيسبوك”، “على الرغم من أن الأشخاص الذين يقفون وراء هذا النشاط قد حاولوا إخفاء هوياتهم، فقد توصل تحقيقنا إلى روابط مع شركة علاقات عامة مقرها تونس وتدعى UReputation”.
وتؤكد شركة “فيسبوك”، أن “UReputation” أنفقت في “عملية قرطاج” ما يفوق 331 ألف دولار في حملات الدعاية عبر مواقع التواصل الجتماعي، في شكل إعلانات دُفعت قيمتها أساسا بالدولار الأمريكي والأورو.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى