أخبار عالمية

تركي الفيصل: السعودية لن تقبل بتحقيق دولي بمقتل خاشقجي

قال رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق الأمير تركي الفيصل، إن بلاده “لن تقبل إطلاقا” بتحقيق دولي مستقل في قضية مقتل الصحافي السعودي، جمال خاشقجي. جاء ذلك في كلمة له بمعهد السلام الدولي في نيويورك، حيث اعتبر أن السعودية تمتلك نظاما قضائيا “مدعاة للفخر”.

وأعرب الفيصل عن أمله أن تضع السعودية “كافة الحقائق على الطاولة”، وتفي بتعهدها بالإجابة عن كافة الأسئلة بشأن مصير جثة خاشقجي.

وفي ذات الوقت، طالب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ونظيره الأميركي، دونالد ترامب، اليوم السبت، السعودية بتقديم المزيد من المعلومات عن ملف اغتيال خاشقجي، وجاء ذلك أثناء لقائهما في باريس، على هامش مراسم إحياء مئوية انتهاء الحرب العالمية الأولى.

وكشف مسؤولون فرنسيون، أن ماكرون اتفق مع ترامب، السبت، على ضرورة تقديم السعودية مزيدا من المعلومات حول قضية مقتل الصحافي خاشقجي.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن مسؤولين لم تسمهم، أن الزعيمين أكدا على ضرورة توضيح كافة الملابسات “بما لا يدع مجالا للشك”.

كما اتفقا على ضرورة “ألا تسبب القضية مزيدا من زعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط”.

إلى ذلك، قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، إن أنقرة أسمعت التسجيلات المتعلقة بمقتل خاشقجي إلى كل من السعودية والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، مشددا أنه “لا داعي للمماطلة”.

وردا على سؤال حول مكان جثة خاشقجي قال إردوغان: “لا توجد بأيدينا أي وثيقة أو دليل بهذا الخصوص، لكن الأشخاص الموقوفين لدى السعودية الـ 18 الذين قدموا إلى إسطنبول، ولا سيما الفريق المكون من 15 شخصا، يعرفون بالتأكيد من هو القاتل أو القتلة، ومصير الجثة”.

ولفت إردوغان إلى أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، سبق أن صرح بأن الجثمان سُلم إلى متعاون محلي، واستدرك: “لكنهم ينكرون ذلك الآن”. وأضاف: “القتلة هم بالتأكيد بين الأشخاص الـ 15 أو الـ 18، وليس هناك داعٍ للبحث عنهم في أي مكان آخر”.

ولفت إلى أن الحكومة السعودية قادرة على الكشف عن القاتل ومصير الجثة من خلال دفع هؤلاء الموقوفين على الاعتراف.

وحول زيارة النائب العام السعودي سعود المعجب إلى إسطنبول أواخر أكتوبر الماضي، ولقائه نظيره التركي، قال إردوغان إن النائب السعودي إنما “جاء لوضع العراقيل”. وشدد إردوغان على ضرورة الكشف عن هوية “المتعاون المحلي” الذي قيل إنه تسلم الجثة.

وقتل خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، واعترفت الرياض لاحقا بتورط أشخاص من دوائر الحكم في الجريمة، دون الكشف عن مصير الجثة أو تسليم المتهمين للمثول أمام القضاء التركي.

image

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: