رياضة

استبعاد حسين الراقد نهائيا من المنتخب الوطني لهذا السبب الخطير ..

في خطوة مفاجأة، قرّرت الجامعة التونسية لكرة القدم الابعاد النهائي لمتوسّط ميدان الترجي الرياضي حسين الراقد من دائرة المنتخب الوطني في اختيار فسّر في الظاهر بأنه اداري بحت دون كشف للتفاصيل.
وبالبحث في المسألة، علمت الجمهورية من مصادر جدّ مطلعة أن القرار لم يصدر عن هنري كاسبارجاك بل أنه اداري صرف من اعداد مكتب الجامعة بعد تعدّد ما وصف بتجاوزات الراقد خلال التربصات المتكررة للمنتخب الوطني خلال سنتين، وبهذا جاء قرار الابعاد نتاجا لعدة تراكمات كما بلغنا.
وأكدت مصادرنا أن العمل يسير صلب الاطار المشرف على المنتخب على تسوية ملف المستحقات عقب كل استحقاق وان يتطلب الأمر أحيانا بعض التأخير لأيام قليلة، غير أن الراقد بالغ كما علمنا في كل تجمّع للاعبي المنتخب بتحريض بعض العناصر (وخصوصا الجدد) على المطالبة بالمنح بشكل خلق ازعاجا للجامعة ومرّت عدواه الى الاطار الفني الذي لاحظ تململا، كما أن الراقد وكما استقينا لم يتوان في نقل تذمّر بعض اللاعبين الى مسامع الاطار الفني..والعكس صحيح أيضا بايصال بعض الملاحظات الى اللاعبين بشكل يمسّ من المعنويات..وهذا ما جعل الهوة تتسع أحيانا بين اللاعبين والاطار الفني وساهم في تعكّر الأجواء.
وأفادت مصادرنا أن التعامل كان يقضي سابقا بالتفاوض مع الثالوث ياسين الشيخاوي وأيمن البلبولي وحسين الراقد بشأن المستحقات وكل الجوانب اللوجيستية المتعلقة باللاعبين، غير أن الملاحظ هو أن الثنائي المذكور في المقام الأول لم يصدر عنه ما يعكّر مزاج المجموعة باستثناء الراقد الذي ملّ الجميع تجاوزاته، فكان قرار الابعاد الذي تزامن أيضا مع انهاء مهام المدرب المساعد لهنري كاسبارجاك وهو باتريك هاس.
وفي سياق متصل، وعكس ما تردد عن غربلة ستشمل أسماء أخرى بارزة، نفت مصادرنا هذا التوجه وقالت ان أبواب المنتخب تبقى مفتوحة للجميع في مسعى لاعادته الى مكانه الطبيعي قاريا مع الالتزام بضوابط المجموعة كشرط أساسي للالتحاق بمجموعة الفرنسي-البولوني هنري كاسبارجاك.

صحيفة اخبار الجمهورية

image

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock