free page hit counter
أخبار

اتحاد الشباب الشيوعي التونسي يعتبر أن حكومة هشام المشيشي تمثل نسخة سيئة للحكومات التي سبقتها ويصدر هذا البيان

الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية


أخبار وطنية

اتحاد الشباب الشيوعي التونسي يعتبر أن حكومة هشام المشيشي تمثل نسخة سيئة للحكومات التي سبقتها ويصدر هذا البيان

نشر في  17 نوفمبر 2020  (14:35)

انعقد يوم الأحد 15 نوفمبر 2020، المجلس الوطني لاتحاد الشباب الشيوعي التونسي في دورته الثامنة عشرة تحت شعار “شباب من أجل الاشتراكية”.

وبالنظر إلى الظرف الصحي الذي يفرضه تفشي وباء الكوفيد 19، فقد انعقد هذا المجلس عن بعد. وقد تداول في الوضع السياسي العام بالبلاد وانعكاسات الأزمة السياسية والاقتصادية والمالية والاجتماعية والصحّية الحادة على كل الطبقات والفئات الكادحة والشعبية وخاصة الشباب ومآل تطور هذه الاوضاع المرشحة للتفاقم في المرحلة القادمة بسبب.

أمّا على المستوى الداخلي فقد تداول المجلس في سبل تطوير أداء اتّحاد الشّباب في المستويين التنظيمي والميداني.

يعتبر المجلس الوطني أن حكومة هشام المشيشي تمثل نسخة سيئة للحكومات التي سبقتها. فهي مستمرة في انتهاج نفس سياسات الحكومات السابقة وخياراتها التي أدّت إلى ما عليه البلاد اليوم من إفلاس في كافة المجالات يدفع ضريبته الوطن ومختلف الطبقات والفئات الكادحة والفقيرة وفي مقدمتها الشباب.

لقد قدمت حكومة المشيشي خياراتها التي ضمنتها في الميزانية وقانون المالية للعام القادم. فلا إجراءات جدية في اتجاه مراجعة الأولويات والتركيز على القطاعات المنتجة ووضع حد لتفاقم المديونيّة وعجز الميزان التجاري ومزيد تراجع قيمة الدينار.

ولا إجراءات جدية لمقاومة البطالة، خاصة في صفوف الشباب، والفقر والحيف وغلاء الأسعار. ولا إجراءات جدية لوقف تدهور الخدمات العامة من تعليم وصحة خاصة في هذا الظرف الذي يعصف فيه وباء “كورونا” بحياة التونسيات والتونسيين دون أن يكون للحكومة استراتيجية واضحة وناجعة لمجابهة هذا الوباء.

كل هذا يضاف إليه غياب الحلول الجدية والدائمة للفئات والجهات والقطاعات المنتفضة ضد البطالة والفقر التي تواجه الحكومة مطالبها بالتسويف أو القمع أو الحلول الترقيعية (الكامور، عمال الحضائر….).

وبالطبع فكل هذا يجري في الوقت الذي تتواصل فيه الصراعات بين مراكز السلطة في قرطاج وباردو والقصبة من أجل من يحتكر النفوذ ويقصي بقية الأطراف الأخرى بما يعرض البلاد إلى مخاطر أمنية وخارجية كبيرة.

وعليه فإن المجلس الوطني لاتحاد الشباب الشيوعي:

1- يؤكد تجنده الدائم لخدمة قضايا الشعب التونسي وخاصة قضايا الشباب بمختلف فئاته الكادحة والمفقرة والمعطلة عن العمل في المدينة والريف والطلابية والتلمذية، وهو يدعم من موقعه هذا كافة النضالات الشبابية في مختلف الجهات من أجل الحق في الشغل والكرامة والحرية ويدعو مجددا كافة مناضلاته ومناضليه إلى الانخراط في هذه النضالات والعمل على تنظيمها وصهرها في تيار واحد ضد خيارات منظومة الحكم اللاشعبية واللاوطنية إيمان منه بأن مشاكل الشباب واحدة وخصمه واحد والحلول لا يمكن أن تكون واحدة في إطار مشروع وطني كبير، شعبي وديمقراطي.

2- يجدّد رفضه طريقة تعاطي الحكومة اللاّمسؤول والخطير مع جائحة “كورونا” لما تمثله من تهديد لحياة التونسيات والتونسيين. ويطالب بمصارحة الشعب بحقيقة الأوضاع الصحية وبتسخير القطاع الصحي الخاص وتعميم التّحاليل المرجعيّة وتوفير أدوات التّعقيم والأقنعة الطبيّة مجانا.

3- يؤكد تمسكه بـ: ـ

مسار استكمال هيكلة الاتحاد العام لطلبة تونس ودعوته عموم مناضلاته ومناضليه للالتفاف حول منظمتهم والسهر على تنفيذ مخرجات الندوة الوطنية الأخيرة للاتحاد العام لطلبة تونس. ـ المنظمة الوطنية التّلمذية ويدعو عموم الجماهير التّلمذية لاستكمال بنائها. ـ اتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل إطارا جماهيريا لتنظيم صفوف المعطلين/ات عن العمل ويدعوهم الى رص الصفوف والالتفاف حول منظمتهم من أجل الاستعداد الجيد للمحطات النضالية القادمة.

– يهيب بكل الشباب التونسي بفعالياته السياسية والمدنية من أجل الوقوف صفا واحدا والتصدي لسياسات التفقير والنهب والارتهان والاقتراض التي انتهجتها كل الحكومات المتعاقبة والمتواصلة إلى اليوم والتي لن تؤدي إلا إلى مزيد التفريط في خيرات الشعب التونسي ومقدراته.

4ـ يجدد دعمه لنضال الشعب الفلسطيني في مواجهة الكيان الصهيوني الغاصب واستنكاره لموجة التطبيع والخيانة التي يقودها المحور الخليجي السعودي ويهيب بكل القوى الوطنية والتقدمية في تونس بأن تتصدى إلى كل خطوات التطبيع الرسمية وغير الرسمية التي تقف وراءها قوى العمالة في تونس.









المصدر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى