كشفت المناطق “الخطيرة والمُهدّدة”: بريطانيا تُحذّر رعاياها في تونس

كشفت المناطق “الخطيرة والمُهدّدة”: بريطانيا تُحذّر رعاياها في تونس

دعا مكتب الشؤون الخارجية والكومنويلث البريطانيين الراغبين في السفر إلى تونس لتجنّب المناطق الحدودية بين تونس والجزائر وتوخّي الحذر خلال رحلاتهم.

ونبّه المكتب في بلاغ مُحيّن صادر عنه اليوم الاثنين 12 مارس 2018 الرعايا البريطانيين، إلى عدم الاقتراب من حدود تونس مع الجزائر إلا للضرورة القصوى، “خشية تعرّضهم لهجمات من قبل جماعات مسلّحة وموالية لتنظيمات مسلّحة خطيرة”.

وأضافت ان “قوات الأمن ما زالت في حالة تأهّب عالية في تونس وبعض المناطق الأخرى “مشدّدة على ضرورة أن يتمّ التنسيق مع السلطات الأمنية التونسية ووكالات الاسفار البريطانية.

وأشارت إلى أنه يتوجّب الامتناع عن التوجّه إلى المناطق الحدودية الغربية مع الجزائر وخاصة محمية الشعانبي ومناطق العمليات العسكرية في جبال السلوم وسمّامة والمغيلة والمنطقة العسكرية بالجنوب وبقية المناطق الحدودية مع ليبيا.

وكانت الجزائر قد اعلنت يوم 3 مارس الجاري أنها تُراقب عن كثب تطوّرات الوضع بليبيا على ضوء تداول أنباء بخصوص محاولة فلول تنظيم “داعش” الارهابي اعادة التمركز وتنظيم صفوفها بعد هزيمتها في سرت.

يذكر ان مسؤولين ليبيين كشفوا سابقاً أن التنظيم الارهابي “داعش” يُحاول تجهيز جيش جديد في الجنوب الليبي وتجنيد مقاتلين من دول الجوار منها الجزائر، الامر الذي وضع السلطات الأمنية الجزائرية في حالة استنفار قصوى، وفق ما نشرت وسائل إعلام جزائرية.

يذكر أيضا أن معلومات رسمية ليبية كشفت أن “جيش الصحراء” التابع لتنظيم “داعش” الارهابي يضمّ ثلاث كتائب وأن منطقة الجنوب الغربي الليبية تعتبر مسرحاً لتنقلات التنظيمات الإرهابية وشبكات تهريب المهاجرين والمخدّرات والأسلحة.

 

%d مدونون معجبون بهذه:

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close