الرئيسية » ثقافة و فن » هند صبري تُوجّه رسالة قاسية للشباب التونسي

هند صبري تُوجّه رسالة قاسية للشباب التونسي

سيُعرض فيلم “زهرة حلب” للمُخرج التونسي رضا الباهي في قاعات العرض التونسية بداية من شهر نوفمبر المُقبل والذي تكون فيه هند صبري البطلة الرئيسية ومُساهمة بأجرها في انتاج الفيلم.

الفيلم تونسي صُوِر في كل من تونس و سوريا، وشارك فيه كل من الممثل التونسي القدير هشام رستم والممثل الناجح محمد علي بن جمعة والممثل بديس الباهي، وهو الفيلم الذي تمّ اختياره لافتتاح الدورة السابعة والعشرين من أيام قرطاج السينمائية، كما اِحتضنته قاعة الكوليزي بالعاصمة صباح الجمعة 28 أكتوبر في عرض خاص.

هذا الفيلم يروي قصة أم تتغير حياتها بعد سفر اِبنها للجهاد في سوريا، حيث تُقرّر اللحاق به من أجل اِنقاذه من مصير قاتم، لتقوم هي الأخرى برحلة مجهولة تتعرّض فيها للكثير من المصاعب التي تخوضها فقط للبحث عن فلذة كبدها وإنقاذه من الموت والعودة لتونس خاصة وأنّها لم تجد من تستند له في قضيتها بما فيهم السلطات التونسية والجمعيات وما إلى غير ذلك.

ولأنّ الفيلم خاض في أكثر مسألة تعيشها تونس خاصة وأنّها تحكي واقع عدد الكثير من التونسيين الذين غادروا وطنهم للجهاد بعد التغرير بهم بإسم الدين، وعالج القضية من أكثر زاوية حسّاسة وهي “الأم” التي تتخلّى عن واقعها المُسالم و الذهاب نحو المجهول لإنقاذ اِبنها مُجازفة بإمكانية موتها قبل حتى الوصول لهدفها، فقد كانت النهاية قاسية جداً تمثلت في قتل الأم على يد الاِبن برصاصة في قلبها تُلخص حقيقة تتمثل في أنّ التطرّف يقتل من يمنحونا الحياة.

قتل الأم هو رسالة قاسية ذلك أنّه جسّد الواقع القاسي والمأساوي وهي رسالة اختارها القائمين على المسلسل لتوجيهها خاصة وأنّهم رفضوا أن يكون الفيلم مُرشّح لجائزة أيام قرطاج السينمائية وفضّلوا أن يكون للجمهور وليس للنخبة، لعلّ الشباب يُفكرون مُجدداً في عواقب ونتائج إختياراتهم الخاطئة، وما ستُكلّفهم من أشياء ثمينة لا تُعوّض كـ”الأم”.

زووم تونس

اترك رد

لمشاهدة الموضوع
اضغط لايك

%d مدونون معجبون بهذه: