الرئيسية » أخبار عالمية » مع حُكم الملياردير الأشقر.. هذه هي التوقّعات لمستقبل “أسد سوريا و حزب الله”

مع حُكم الملياردير الأشقر.. هذه هي التوقّعات لمستقبل “أسد سوريا و حزب الله”

نشرت شبكة “CBC” الكنديّة مقال رأي تحدّثت خلاله عن العهد الأميركي الجديد وتأثيره على الوضع السوري، وعلى الرئيس بشار الأسد تحديدًا، لتخلص إلى أنّ الأخير سيكون أقوى في المستقبل الآتي.

ولفتت إلى أنّه “في اليوم نفسه الذي انتخب فيه الملياردير الأشقر دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة الأميركية، خاض الجيش السوري طريقه نحو ناحية إستراتيجيّة في جنوب غرب حلب”، معتبرةً أنّ “الحدثين مترابطان. خصوصًا وأنّ حلب تعدّ إحدى أهمّ المدن السورية ويملؤها القتال، فيما تدكّها الضربات الروسية والسورية”.

ورأت أنّه “مهما حصل في حلب، فلا بدّ من الإشارة الى ما قاله ترامب عن أنّه لا يرغب بمواجهة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سوريا”. وأشارت الصحيفة إلى أنّ قتلاً جماعيًا يحصل في سوريا، التي تدعم فيها موسكو القوات السورية إلى جانب “حزب الله”.

وأضافت: “أمّا الآن فليس هناك ما يخيف الأسد من الولايات المتحدة الأميركية، وقد أُعطي مُطلق الحكم بحريّة، خصوصًا أنّ الدعم الأميركي للمعارضة السورية سينفذ”، وذكّرت بأنّ ترامب قال “إنّه لا يعرف من هم المسلّحون”.

وتابعت: “ترامب سيسعى لعقد نوع من التعاون مع روسيا ضد داعش، ما يساعد بوتين على تنمية قوّته وتأثيره ونفوذه في الشرق الأوسط. وسوف تجد المعارضة السورية نفسها وحيدة ومنعزلة أكثر من أي وقتٍ مضى”.

وتأكيدًا على ذلك، تشير “CBC” إلى أنّ الدعم الأميركي للمعارضة السورية لمواجهة الأسد كانت دائمًا “فاترة”. وقالت إنّ الرئيس باراك أوباما قال إنّ إستخدام الأسلحة الكيماويّة في سوريا كان تجاوزًا للخطوط الحمر . وبعد ذلك قتل حوالى 1400 سوري، بينهم نساء وأطفال بغاز السارين عام 2013. فكان ردُّ واشنطن بتسليح وتدريب المعارضة السورية فقط وبأعداد قليلة، فهي لم تقُم بقصف القوات السورية نيابةً عن المعارضة، أو إقامة منطقة حظر طيران حيثُ يمكن أن يبقى المدنيون بأمن من الضربات الروسية والسورية.

في السياق عينه، كان بعض السوريين يعتقدون أنّ وصول هيلاري كلينتون -المرشّحة الديمقراطية الخاسرة- إلى البيت الأبيض سيريحهم قليلاً من الأسد، فقد دعت كلينتون دعت لمساعدة أكبر للمعارضة السورية عندما كانت وزيرةً للخارجية، وخلال حملتها الإنتخابية، قالت إنّها ستعمل لإنشاء منطقة حظر طيران وملاذات آمنة في سوريا.

لكن مع إنتخاب ترامب، الذي يوثّق العلاقات مع القيصر، يبدو أنّ الأسد سيُصبح أقوى.

من جانبه، قال فيصل العظم، المتحدث باسم المجلس الكندي السوري، إنّه تمّ تجاوز الخطوط الحمراء خلال عهد أوباما لكن من دون عواقب، والآن أتى ترامب، الذي يرجّح أن يكون القائد الغربي الأقرب من بوتين.

(CBC ترجمة: سارة عبد الله 24)

اترك رد

لمشاهدة الموضوع
اضغط لايك

%d مدونون معجبون بهذه: