الرئيسية » تونس » عُثر على 24 منها بمخزن أسلحة ببن قردان: معطيات مدوية حول صواريخ سام 7.

عُثر على 24 منها بمخزن أسلحة ببن قردان: معطيات مدوية حول صواريخ سام 7.

عُثر على 24 منها بمخزن أسلحة ببن قردان: معطيات مدوية حول صواريخ سام 7.
——-
ذكرت مصالح وزارة الداخلية أنّ الوحدة الوطنيّة للبحث في جرائم الإرهاب للأمن الوطني تمكنت بمعيّة الوحدات الأمنيّة المختصّة ببن قردان من إيقاف ثلاثة عناصر يشتبه في تورّطهم في قضيّة مخزن السّلاح الثّالث الذي تمّ كشفه أمس بالوراسنيّة ببن قردان، ومن بين الموقوفين صاحب المسكن الذي تمّ العثور فيه على مخزن الأسلحة الذي من ضمن قائمة الأسلحة التي تمّ العثور عليها بهذا المخزن 24 صاروخ سام 7 “Sam -7”.

وفي هذا الإطار إليكم نبذة عن  صواريخ سام7:
هو نظام دفاع جوي صاروخي محمول على الكتف من نوع أرض – جو سوفيتي قصير المدى يعمل على التوجيه الحراري للصاروخ، دخلت المنظومة الخدمة في 1968. يبلغ مدى الصاروخ 3,700م بارتفاع يصل إلى 1,500 متر بسرعة 430 متر بالثانية، اسماه الغرب في الأصل ستريلا “السهم” في البداية، كان هذا السلاح البسيط الذي تستخدمه المشاة مشابهاً للغاية للمقذوف Red eyeالأمريكي.

وقد عانى هذا الصاروخ من عيوب الصاروخ الأمريكي والتي تتمثل في عدم قدرة الرأس الباحثة الساخنة، والتي كانت تصنع من الرصاص وتعمل بالأشعة تحت الحمراء، على الالتحام بالموجة الحرارية لأي مصدر حراري إلا إذا كان هذا المصدر عبارة عن منفث هدف معاد مبتعد، مع استثناء وحيد يشمل أغلب الطائرات العمودية التي يمكن إصابتها جانبياً بل وبالمواجهة إذا كان أنبوب المنفث بارزاً لدرجة تجعله هدفاً محسوساً. والمقذوف الأساسي عبارة عن أنبوب، يحمل محركاً يستعمل الوقود الجاف، ويتميز بدفع مزدوج، وتوجهه زعانف قصيرة. وما على الرامي إلا أن يسدد أنبوب الإطلاق في اتجاه الهدف باستخدام جهاز تسديد مفتوح، ويقوم بالضغطة الأولى على الزناد، ثم ينتظر حتى يتحول الضوء الأحمر الناتج عن ضغطته إلى الضوء الأخضر معناه أن الرأس الباحثة قد التحمت في اتجاه الهدف، ثم يضغط الزناد حتى نهاية مساره.

وتشتعل عبوة الدفع الصاروخي، وتحترق تماماً قبل أن تخرج القذيفة من الأنبوب، وبعد مسافة أمان يشتعل وقود الدفع الأساس. ويزيد سرعة المقذوف إلى 1.5 ماخ.
وتزن الرأس المدمرة 2.5 كجم وتتكون من غلاف مصقول ذا شظايا وصمامي تفجير أحدهما يعمل باللمس، الآخر بالاصطدام مع الهدف. وتكمن خطورة السلاح ضد الأهداف الصغيرة فقط. وقد تستطيع بعض الطائرات التي تصاب به من العودة إلى قواعدها.

وفي عام 1972، بدأ الإنتاج لنموذج محسن من هذا المقذوف، وهذا النموذج له دفع أقوى، ومرشح لأشعة تحت الحمراء، لاستبعاد الأهداف الخداعية، وتوجيه أفضل بكثير، يعتقد أنه يشمل مبرداً في حلقة بارزة بمقدمة أنبوب الإطلاق.

والصاروخ SA – 7 عبارة عن نظام بسيط، إذا ساد هذا الصاروخ على بقية منافسيه كصاروخ يعمل على ارتفاع منخفض مرغماً الطائرات للطيران بعيداً عن رادار كشف الارتفاع حيث تعترضها أنظمة أكثر تطوراً.

وأنتج من هذا المقذوف عدداً كبيراً، تستخدمه معظم دول ذات التسليح الشرقي.

image

اترك رد

لمشاهدة الموضوع
اضغط لايك

%d مدونون معجبون بهذه: