ما يفوتك شيئ
الرئيسية » تونس » خبراء: “داعش” خطط لاقامة إمارة في بن قردان.. وتخزين الاسلحة كان تحضيرا لمواجهة متوقعة مع الأمن والجيش الوطني.

خبراء: “داعش” خطط لاقامة إمارة في بن قردان.. وتخزين الاسلحة كان تحضيرا لمواجهة متوقعة مع الأمن والجيش الوطني.

خبراء: “داعش” خطط لاقامة إمارة في بن قردان.. وتخزين الاسلحة كان تحضيرا لمواجهة متوقعة مع الأمن والجيش الوطني.
.
أعلنت وزارة الداخلية منذ بداية الشهر الحالي عن كشفها لعدة مخازن أسلحة في مدينة بن قرادن، وتجاوز عددها الـ 5 مخازن وهو ما يُؤكد وجود هدف وتحضير لمواجهة محتملة ضد الدولة التونسية،وذلك يوم هجومهم على مدينة بن قردان في مارس الماضي، وكان آخر المخازن المكتشفة اليوم.
.
علي الزمديني:هدف إقامة الإمارة الاسلامية في تونس مازال قائما
وفي هذا السياق، شدد الخبير الأمني علي الزرمديني، على أن الجماعات الأرهابية مازالت تهدف لإقامة إمارة “داعشية” في تونس، وهذا الهدف لايقتصر على تونس فقط بل هو مد اقليمي كامل تكون تونس والجزائر جزء منه.
وأضاف في تصريح لـحقائق أون لاين اليوم الخميس 24 نوفمبر 2016، الى أن التنظيم “الداعشي” لايتبنى دولة الإمارة فقط، بل إنه يهدف الى إحياء ما يسمى بـ “الدولة الاسلامية” التي غزت الاندلس وامتدت الى صيقيلية، وفق تقديره.
وكشف بأن مدنا كثيرة في تونس مهددة منها القيروان وسيدي بوزيد.
ولفت الى أن الثابت بأن ترسانة الاسلحة التي تم الكشف عنها لم تكن بغرض الاستعراض أو التدريب العسكري بل هي عنصر اسناد ودعم فعلي للوحدات والجماعات الارهابية للقيام باعتداءات والإستعداد لمواجهة مسلحة مع الامن والجيش الوطني في وقت مبرمج من طرف الجماعات الارهابية.
.
ما تمّ كشفه من مخازن يعتبر جزءا من مخازن أخرى غير مكتشفة
وأوضح الزرمديني بأنه بناء على المعطيات التي تفيد بتسريب أسلحة  من مختلف بلدان الجوار وبناء على ماتم حجزه في الجزائر من خلال العمليات المكثفة للجيش الجزائري، فيمكن تأكيد أن ترسانة من الأسلحة تسربت الى تونس.
وأوضح بأن تونس توجد في دائرة اقليمية مستهدفة بصفة مباشرة من طرف الجماعات الارهابية التي خططت في السنوات الاولى من الثورة لإدخال كميات كبيرة من الاسلحة الى تونس وتخزينها وتسليمها لعدد من الإرهابيين والخلايا النائمة.
وشدّد على أن ترسانة من الأسلحة تم توجيهها الى مناطق متعددة من الجمهورية، وفي مرحلة ثانية وأمام الاجراءات الأمنية التي اتخذتها وزارتا الداخلية والدفاع، تم  تخزين جزء من الأسلحة على مستوى الخط الحدودي الأول من بن قردان الى تطاوين.
واعتبر أن ما تم كشفه من مخازن أسلحة يعتبر جزءا من مخازن أخرى مازالت موجودة في ربوع الصحراء التونسية قد يتم الكشف عنها لاحقا.
وأشار الى أن الاسلحة التي تم الكشف عنها هي أسلحة حربية تتجه أساسا بصفة أوسع للمقاتلين في الجبال خاصة “الار بي جي” الذي يضرب بالاساس الآليات الثقيلة، إضافة الى سلاح سام 7 الذي يضرب الطائرات العمودية والتي تحلق على علو منخفض والمتفجرات وهي من النوعية المتجهة للأليات والأشخاص.
.
البحر يشكل خطرا بنفس الكيفية التي تشكلها الحدود البرية
وقال الزرمديني إن البحر يشكل خطرا بنفس الكيفية التي تشكلها الحدود البرية سواء على مستوى التهريب أو التسلل نحو بلادنا.
وشدد على أن البحر اعتمده تنظيم “داعش” الارهابي في التنقل من سوريا الى ليبيا والعكس، موضحا بأن ترسانة الاسلحة التي دخلت ليبيا كانت عبر البحر.
وأشار الى أن البحر مجال حيوي مهم لازدواجية وثنائية الارهاب والتهريب، لكن جاهزية المنظومة الحدودية البحرية ستحد من هذا الخطر.
.
أحمد شابير: الأسلحة مازالت موجودة بكثرة في تونس وتونس مازلت مستهدفة من التنظيم الداعشي
من جهته علق الجنرال السباق بالجيش الوطني أحمد شابير، أن عمليات اخفاء الاسلحة في بن قردان، كانت ضمن مخطط شهر مارس أين حاول الارهابيون اعلان “إمارة اسلامية” في المدينة.
وأوضح أحمد شابير في تصريح لـحقائق أون لاين اليوم الخميس 24 نوفمبر 2016، أن كميات الذخيرة التي تم الكشف عنها كانت في إطار الاسناد اللوجستي تحضيرا لمواجهة متوقعة مع الأمن والجيش الوطني.
وقال إن اغلب الاسلحة لتي تم الكشف عنها دخلت الى تونس في سنة 2012.
وشدد على أن الاسلحة مازلت موجودة بكثرة في تونس خاصة وأن ليبيا مليئة بالأسلحة الفردية والصواريخ.
وأشار الى أن الاسلحة موجودة في الجنوب التونسي لقربها من الحدود اللليبية.
وأكد الجنرال السابق بالجيش الوطني بأن مخطط ما يسمى بـ”إقامة إسلامية” في تونس لا يمكن تحقيقه نظرا لعدم توفر مناخ ملائم للعناصر الارهابية.
ونبه من أن الاسلحة الموجودة بالمخازن يمكن إستغلالها للتجارة أو تحويلها لمناطق أخرى أو أمكانية إعادتها الى ليبيا.
ولم ينف أحمد شابير إمكانية تسلل ارهابيين عبر البحر.
من جهتها أذنت النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب بفتح بحث تحقيقي ضد 16 متهما لهم علاقة بمخازن الأسلحة التي تم العثور عليها مؤخرا في بن قردان ، وذلك من أجل تهم “الجرائم الارهابية والعزم المقترن بعمل تحضيري لارتكاب جرائم القتل والاضرار بالممتلكات العامة والخاصة والتآمر ضد أمن الدولة والاعتداء المقصود منه تغيير هيئة الدولة”، وفق ما صرح به الناطق الرسمي باسم القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، سفيان السليطي، لـوكلة تونس افريقيا للأنباء، مساء اليوم الخميس.

image

اترك رد

لمشاهدة الموضوع
اضغط لايك

%d مدونون معجبون بهذه: