نيكولا بو من جديد: ابراهم خطط لإبعاد الباجي مثلما أبعد بن علي بورقيبة

 تمسك الصحفي المثير للجدل نيكولا بو بما جاء في مقاله الصادر بموقع “موند أفريك” حول خفايا اقالة وزير الداخلية لطفي ابراهم ، والتي أرجعها الى اعداده مخطط انقلابي بدعم اماراتي سعودي زعم ان استخبارات 3 دول هي فرنسا وألمانيا والجزائر أعلمت تونس بما كان يُحاك .

وجدد “بو” سرد ما جاء في مقاله الذي أثار ضجة في تونس ، مبرزا انه لم ينتظر اقالة ابراهم لنشره ، وان معلومات ضُمنت فيه بلغته ابان قرار الاقالة قائلا في هذا الصدد ” ‘لم أمتلك المعلومات الكافية وإلا لنشرت مقالي منذ فترة..’

وشدد الصحفي الفرنسي في تصريح لاذاعة موزاييك اليوم الاربعاء 13 جوان 2018  على ان ما حدث في تونس يُمكن ان يُطلق عليه 7 نوفمبر ناعم مذكرا بإبعاد الزعيم الحبيب بورقيبة من قبل الرئيس السابق زين العابدين بن علي لأسباب صحية، معتبرا ان تونس تعيش أحداثا متشابهة متهما أطرافا من بينها لطفي ابراهم بالعمل على إبعاد الباجي قائد السبسي للأسباب ذاتها.

وحول اللقاءات التي قال إنها جمعت ابراهم بشخصيات إماراتية وقطرية أكد الصحفي انها تأتي في إطار اجتماعات عادية لوزير داخلية وان وراءها غايات سياسية، في الآن ذاته. واستدرك بالقول”‘من الصادم أن ابراهم حاول كسب تأييد البلدان الأجنبية الأوروبية منها والخليجية”.

وكشف في الإطار ذاته أن العديد من الأطراف تخطط لابعاد رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي بتعلّة تقدمه في السن، وانه لم يعد قادرا على إدارة شؤون البلاد.

واستبعد ان يكون سبب الاقالة فاجعة قرقنة التي أودت بحياة ما يقارب 90 مُهاجرا غير نظامي ،مشيرا الى ان للإقالة علاقة بخلافات تحولت الى حرب خفيّة بن ابراهم والشاهد ورغبة كل منهما في فرض سيطرته وفق روايته، لافتا إلى قيام الشاهد بتجميد التسميات التي أجراها براهم صلب الداخلية، وان ابراهم كان في المقابل ” متعنّتا مع توجهات الشاهد”.

  شيوخ مدينة تونس عبر التاريخ

وكشف الصحفي الفرنسي أن وزير الداخلية السابق لطفي ابراهم كان يريد مراجعة وإعادة النظر في قضية الأمنيين الموقوفين صابر العجيلي وعماد عاشور في علاقة بقضية رجل الأعمال الموقوف شفيق جراية المتعلقة بالتآمر على أمن الدولة.

يذكر ان مصداقية الصحفي نيكولا بو مطعون فيها وان الوقائع أثبتت زيف ادعاءات كان قد نشرها في مقالات خلال السنوات الاخيرة ، ورغم ذلك أكد وزير الداخلية بالنيابة غازي الجريبي ان الوزارة بصدد تحليل المعلومات الواردة بخصوص احباط مخطط انقلاب في تونس مقابل صمت مطبق من رئاستي الجمهورية والحكومة ازاء مقال تحول الى مادة وُظفت سياسيا من قبل وسائل اعلام عربية محسوبة على المحور القطري التركي .