إقتصادتونس

مسؤول بالبرلمان الأوروبي :خلفيات تصنيف تونس في القائمة السوداء

م اليوم الأربعاء 7 فيفري 2018 صلب البرلمان الأوروبي التصويت على إدراج تونس ضمن القائمة السوداء للدول  الأكثر عرضة لمخاطر غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، وذلك بموافقة 357 نائبا صوتوا مع إدراج  تونس في هذه القائمة، مقابل 283 نائبا صوّتوا ضدّ هذا التصنيف،  فيما امتنع 26 عضوا عن التصويت، ما خلق حالة من الانقسام بين نواب البرلمان الأوروبي.

وتحدّث المدير العام للاتصال بالبرلمان الأوروبي ” Hyun-Sung KHANG” في حوار خاص بموزاييك آف آم عن خلفيات تصنيف تونس ضمن هذه القائمة.

وأوضح أنّه عندما تجد البلدان الممثلة في البرلمان الأوروبي نفسها تتعامل مع أشخاص ومنظومات قضائية في بلدان معرضة لتبييض الأموال فهي تشترط إجراءات لتشديد المراقبة على المتعاملين مع نظامها المالي من أجل تقليص مستوى المخاطر .

وأضاف أنّ كل دولة ممثلة في الاتحاد الأوروبي تحدد نوع الإجراءات التي يجب اتخاذها على المستوى الوطني…. قائلا ”اختلاف الاجراءات المتخذة من مختلف هذه الدول والتي لكل منها رؤية خاصة، يخلق نوعا من مواطن الضعف في طريقة إدارة الملفات المتعلقة بالدول المعرضة لتبييض الأموال”.

متابعا ”مواطن الضعف المذكورة أو بالأحرى الثغرات يمكن استغلالها من قبل الإرهابيين لإدخال أو إخراج الأموال عن طريق المؤسسات المالية للاتحاد الأوروبي عبر بلدان وردت في القائمة، ولذا يجد الاتحاد الأوروبي والهيئات المالية المعنية نفسها مجبرة على اشتراط إجراءات على هذه الدول لتتماشى وتتناغم مع نظامها المالي ولحماية انفسها.”

وقال إنّ ”هذه الرؤية ترتكز أساسا على الاجراءات لتشديد المراقبة التعاملات المالية لهذه البلدان في مرحلة اولى والالتجاء الى اجراءات تكميلية كما تمليه عليها التزاماتها الدولية في مرحلة ثانية” .

روابط ذات صلة:
 موقع البرلمان الأوروبي

تقرير للبرلمان الأوروبي

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock