تونسمقالاتوطنية

علماء الزيتونة يسعون ليكونوا علماء ربانيين لكن يظهر انه فات الاوان المساوات بالميراث بقلم المدون محمد الهمامي

علماء الزيتونة يسعون ليكونوا علماء ربانيين لكن يظهر انه فات الاوان المساوات بالميراث

image

رسالة مضمونة الوصول لعلماء الزيتونة استقراء التاريخ افضل من البكاء على الاطلال

سيرة سيد الخلق ورائكم وعلوم آخرالزمان امامكم و الانتماء لحزب الله الحقيقي هدفكم

بقلم المدون محمد الهمامي

السلام عليكم يا اشرف و اكرم و اطهر الناس بعد البسملة و الحمد و الصلاة على سيد الخلق و امام الاشهاد و جمبع الانبياء و الرسل اسمحوا لي ان اتجاسر على مرتبتكم العلمية التي كسبتموها من اقدم جامعة في العالم افرزت جهابذة العلماء و اسست للعلم المستنير الوسطي بين كل الفرق و المدارس الاسلامية طوال 14 قرن.

من المحال على علماء الزيتونة ان بكونوا ايمة ربانيين منتمين للقرآن دون ان يتذكروا و يستقرؤوا صفحات التاريخ الاسلامي المضيء الذي بزغ فيه الاسلام و انتشر في انحاء العالم و التاريخ المعاصر القريب لتونس فيه اجابة للعديد من التساؤلات و الاستفسارات التي لم تاخذ حظها في تاريخ الحركة الوطنية الذي تمت خياطته على مقاس و اهواء الرئيس الاسبق الحبيب بورقيبة خيث كان له باع كبير هو ووزير التربية الاسبق محمود المسعدي في طمس معالم الطريق الاولى للكفاح النضالي لاعلاء راية الاسلام في تونس بلد الزيتونة المعمورو دون مبالغة و بكل تاكيد يرجع قراراغلاق الجامع الاعظم الى سنة 1931 التي انعقد فيها المؤتمر الافخارستي بمناسبة مرور 50 سنةعلى دخول الحماية الفرنسية لبلاد المغرب الاسلامي الكبيرو التهياة للتبشير و التنصير لفئات الشعب التونسي الذي كان يعيش زمن الظلمات و لولا وقوف جمعية صوت الطالب الزيتوني التي استشهد منها قرابة 80 طالب لوقع المحظور منذ ذلك الوقت و تمر الايام و بتعهد الرئيس الحبيب بورقيبة باغلاق الجامع الاعظم مباشرة بعد توليه الحكم بعد ان تعينه فرنساعلى التخلص من كل الزعماء الخطرين المنافسين له .

و توالت استفزازات بورقيبة بالافطار جهرا في رمضان و تقزيم علماء الزيتونة و ابعادهم عن المراكز الادارية الحساسة في البلاد باستثناء التعليم و بما ان مجلة الاحوال الشخضية اعتبرت ثورة في زمانها فقد مرت مرور الكرام لانها اعتبرت نوع من الاجتهاد الممكن قبوله في قاموس التجديد الاسلامي لكن مصطلخ الانسلاخاسلامية الذي ميز فترة 23 سنة لبن علي و 8 سنوات الاخيرة للثورة التونسية المباركة فسح المجال لاحفاد المستشرقين و المتخمرين بكره النفس الاسلامي من اليساريين للتطاول على الاخكام القطعية للقرآن وسط دهشة وطنية و عربية و اسلامية موسعة ذكرتنا و ايقظتنا ان الشوط الثاني للتبشير و التنصيرالصهيومسيحي عاد من جديد في صمت كبير و بايعاز من ابناء جلدتنا الذين اخذوا مكان المستشرقين و القساوس البيض .
و الادهى و الامر ان لجنة الحريات و فرسانها 9 تم اختيارهم كامعان في الرمز و الرمزية للتذكير بفشل الحملات الصليبية 9 التي توقفت في تونس بعد موت القديس سان لوي و دفنه في التراب التونسي .

للاسف عادوا من جديد لانهم مستقرؤون جيدون للتاريخ المسيخي بعد ان كانت المقدمة الاولى في احداث 11 سبتمبر 2001 التي انتجت استعمار ثلاثي الابعاد افرز بدوره ربيع عبري قرن الارهاب مع الاسلام و جعله فزاعة داخلية و خارجية سمحت ليهود الامة الجدد من حثالات الجامعة التونسية بالتطاول على احكام الميراث بداعي الحداثة
تماما كما فعل البهائيون منذ 50 سنة حين شككوا في عدد الصلاوات الاسلامية المقروضة و قالوا انها 3 بدل 5 و ان شهر رمضان لا بتعدى 17 يوم و ان الحج لاورشليم و اكدوا ان المساوات بالميراث هي المفتاح الاول السحري لضرب احكام القران القطعية و هو ما يتماهى مع علم الكهنوت الذي يدرس في الجامعات المسيحية و المناط بعهدة كردينالاته التشكيك في الكتاب المقدس للمسلمين.

اردت بهاته الجولة التاريخية ان يستوعب علماء الزيتونة الاشكال فلا الوقفات الاحتجاجية و لا المسيرات و لا التنديد في المنابر و الجمعيات و التنسيقيات و لا الوقوف امام البرلمان التونسي سيغير من الامر شيء لان البكاء على الاطلال دون فهم ان المخيال الجمعي للشعب التونسي مشتت الى عشرات الايديولوجيات و المنطق يفرض اعادة صياغة الخطاب الاسلامي و اقترابه من الشعب دون البحث عن المرتبة الاجتماعية الاستعلائية التي تتكلمون بها فعلم الفقه و المقاصد و القياس و المواريث و التجريح و التعديل لا ينفع للدفاع عن احكام القران القطعية و الطريق الوحيد و الامثل ان تكونوا حزب الله الحقيقي للقران و ان تنادوا لثورة مسجدية مع توحيد كلمة خطباء الجمعة القادم دون الخوف من ردود وزارة الشؤون الدينية كما يستحسن الاستعانة بالمدونين الاحرار الذين خذروكم منذ 2 سنتين ان الفصل الاول من الدستور الجديد سيغير لتصبح البلاد التونسية ارض الزيتونة و ارض عقبة ابن نافع و التابعين و الاولياء الصالحين و العلماء بلد الديانات السماوية 3 النصرانية و اليهودية و الاسلام بموجب قصل في القانون فاحذروا الخطر القادم و التحموا بالشعب لتكونوا حزب الله الحقيقي من القران في انتظار تصاريف الاقدار السياسية التي ستعاينونها في 2019

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock