عاجل/هذا الرئيس العربي الذّي أمر السبسي باعتقال رجل الأعمال شفيق الجراية و بقيادة هذه المخابرات..تفاصيل خطيرة

عاجل/هذا الرئيس العربي الذّي أمر السبسي باعتقال رجل الأعمال شفيق الجراية و بقيادة هذه المخابرات..تفاصيل خطيرة

عاجل/هذا الرئيس العربي الذّي أمر السبسي باعتقال رجل الأعمال شفيق الجراية و بقيادة هذه المخابرات..تفاصيل خطيرة

أفاد مصدر مطلع حسب موقع حقائق أن قضية إيقاف رجل الأعمال  شفيق جراية شائكة وتدخلت بها أجهزة أمنية عربية، وبحسب ذات المصدر الذي رفض الإفصاح عن هويته، فإن أجهزة المخابرات المصرية هي من قامت بالتنصت على اتصالات هاتفية لشفيق جراية مع عدد من خصومها من قادة الكتائب الليبية .و ذكر موقع حقائق  أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد تحادث مع رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي حول هذا الموضوع خلال لقاء انتظم بينهما على هامش أشغال القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي انتظمت مؤخرا في المملكة العربية السعودية.

من جهته، أكد موقع الصدى نقلا عن مصادر موثوقة أن الفترة الماضية (بداية شهر ماي) شهدت دخول عشرات الضباط من المخابرات الإماراتية إلى تونس بشكل علني ومكشوف حسبما أفادت به مصادر خاصة.

الغريب أن تحركات هؤلاء شملها غموض كبير ويبدو أن لقاءات كثيرة جمعت هؤلاء الضباط بصحفيين وسياسيين معروفين وكانت اللقاءات مطولة مع هؤلاء ويبدو أن النية تتجه لضرب خصوم الإمارات في تونس واقحام تونس في ما يدور الآن في ليبيا. ولكن الأهم حسب بعض المتابعين في الخليج هو أن الإمارات تسعى إلى تقسيم دولتين في العالم العربي الأولى هي اليمن ويبدو أنها تقدمت خطوات في هذا المجال حيث يطالب الجنوب اليمني بالانفصال عن الشمال.

أما الدولة الثانية فهي الجزائر ويبدو أن هناك عداء كبيرا بين الجزائر والإمارات حيث لم تغفر دولة الإمارات للجزائر مشاركة الإخوان المسلمين في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

ولئن كان تقسيم اليمن مشروعا واضحا وصريحا من الإمارات إلا أن الخطة التي ستستعملها في تقسيم الجزائر غير واضحة نهائيا باستثناء ما يقال عن تمويل إماراتي لما يعرف بثورة القبائل الأمازيغية.

ويعود تعويل المخابرات التونسية على لوبي تونسي في ملفين شائكين كهذا الملف إلى صعوبة اختراق الصف الجزائري من جهة وسهولة تجنيد بعض الإعلاميين في تونس واستغلالهم في نشر الاشاعات الداعمة لمخطط بات واضحا لدى اليمنيين حيث رفض عبد الهادي منصور ربه تدخل الإمارات في شؤون بلده واعتبرها قوة احتلال، أما الجزائر فقد منعت مرات عديدة جرائد محسوبة على الإمارات من الصدور لكن يبدو أن هذه المرة هناك إصرار على مواصلة العمل على ضرب الجزائر.

 

خطير

اترك رد

أخبار في صور