دراسة: أي ضربة نووية ستغير وجه العالم المناخي وتقتل الملايين. .

دراسة: أي ضربة نووية ستغير وجه العالم المناخي وتقتل الملايين. .

دراسة: أي ضربة نووية ستغير وجه العالم المناخي وتقتل الملايين.
.
في ظل التوترات السياسية حول العالم، حذرت دراسة أمريكية، الجمعة، من مغبة استمرار تعزيز الدول الكبرى لقدراتها النووية الحربية، حيث كشفت الدراسة عن مخاطر عالمية ستسببها أي ضربة نووية، من خلال إحداث تغيير مناخي في جميع أنحاء العالم، والتسبب بالجفاف والمجاعة، والملايين من الوفيات حول العالم.
وبين التقرير الصادر عن جامعة “نبراسكا-لينكون” في ولاية “نبراسكا” الأمريكية، أن ضرب الرؤوس الحربية النووية، لن يؤثر في المكان الذي ستضرب فيه القنبلة وحسب، بل سيمتد تأثيره لعموم العالم، حيث يمكن أن تتسبب الرؤوس النووية التي تملكها القوى الكبرى، بتغيير المناخ العالمي.
ووجد التقرير أن تفجير أقل من خمسة رؤوس حربية، من بين التي تملكها الولايات المتحدة، يمكن أن يؤدي إلى حدوث جفاف نووي عالمي، بسبب الرماد الناتج عن الضربة النووية، حيث سيؤدي إلى انخفاض درجات الحرارة.
ووفقاً لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، تبين للخبراء أن تداعيات انفجار الرؤوس الحربية ذات الأحجام التي تملكها بالفعل عدة قوى نووية رئيسية، يمكن أن تؤدي إلى تغير المناخ، وإحداث دمار عالمي.
ونقلت الصحيفة عن “آدم ليسكا”، المختص بالنظم البيولوجية في جامعة “نبراسكا-لينكون”، أن الكميات العالية من الكربون الأسود التي ستصل إلى طبقة “ستراتوسفير”، ستؤدي إلى انخفاض الناتج الزراعي خمس سنوات.
وأكد التقرير أن درجات الحرارة ستستمر بالانخفاض أقل من المتوسط مدة طويلة، تصل إلى 25 عاماً، فضلاً عن انخفاض معدل نزول الأمطار، ما يؤدي إلى حالات جفاف أكثر من المعتاد.
الجدير بالذكر أن طبقة “ستراتوسفير” هي إحدى طبقات الجو العليا، التي تمتد من ارتفاع 18 إلى 50 كيلومتراً فوق سطح البحر، حيث أكد التقرير أن الكربون الأسود يحتاج إلى أشهر للاختفاء من طبقة “ستراتوسفير”.
.
صحيفة تونس – الاخبارية

image

اترك رد

أخبار في صور