خطير للغاية/ الكشف عن الجهة التي أمرت السبسي بالعمل على إبطال أحكام الإسلام في مسألة الميراث.. .

خطير للغاية/ الكشف عن الجهة التي أمرت السبسي بالعمل على إبطال أحكام الإسلام في مسألة الميراث.. .

خطير للغاية/ الكشف عن الجهة التي أمرت السبسي بالعمل على إبطال أحكام الإسلام في مسألة الميراث..
.
لا يزال الرأي العام التونسي في حالة صدمة و ذهول جراء إعلان رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي الأحد 13 أوت 2017، عن رغبته في إبطال العمل بأحكام الإسلام في مسائل الميراث و زواج المسلمة بغير المسلم.

و يرى مراقبون أن الحبيب بورقيبة الذي يعرف بأنه رأس اللائكية المتطرفة في تونس لم يتجرأ على أحكام الإسلام الصريحة في مسائل الميراث و زواج التونسية المسلمة بغير المسلم، و في هذا الشأن كشف المدون و الناشط السياسي ياسين العياري عن الجهة التي طلبت من الباجي قائد السبسي العمل على إبطال أحكام الإسلام في مسألة الميراث.
و قال ياسين العياري في تدوينة نشرها على صفحته بموقع فيسبوك “أدعوا جماعة النهضة للتريث قبل العنتريات الفايسبوكية، أدعوا جماعة البجبوج محرر و شكرا سيدي الرئيس و الي جد عليهم مواطنة و نساء و حداثة، جماعة موش وقتوا و مناورة إنتخابية، جماعة راهو كلام بره و ماهوش بش يطرح أصلا، ثبتوا تره، المادة 14 من قرار الاتحاد الاروبي المؤرخ في 14 سبتمبر 2016 تنص على الطلب الرسمي من تونس المساواة في الإرث كشرط من شروط المساعدات.
ما نصدمكمش، ثمة مادة تحكي على المثليين زادة، اما موش موضوعنا، تو يحكي عليها الباجي في عيد م الأعياد و يكلف بيها مجموعة من بيادق الإتحاد الأوروبي المعروفين.
يعني لا الباجي تقدمي و تهمو الي ماهي إلا مرا، لا النهضة بش ترفض، و المشروع حقيقي بما أنه من عند المسؤول الكبير، و سيقبل لأنكم شعب يتسول و فلوسكم ماشية فساد.
شوف، أعلنت سابقا و بوضوح و دون إلتباس، أنه ما عندي حتى مشكلة في المساواة في الميراث على ان لا تفرض الدولة ذلك، الي يحب بالشرع هو حر، و الي يحب بالرياضيات هو حر.
اعلنت كذلك سابقا و بكل وضوح انه ما عندي حتى مشكلة من زواج التونسية بغير المسلم، تحب تدخل لجهنم ليس على الدولة منعها، كان ذلك نابعا من إيمان عميق بالحريات الفردية، و كل حد مسؤول على دنيته و آخرته و لنظرة خاصة لمفهوم الدولة.
اما حين يصبح الأمر مفروضا من قوى خارجية، حين يصبح إبتزازا، حين يصبح مفروضا لا خلاصة لحوار و حراك مجتمعي خالص، عندما نصبح كبنات الليل يدفعون لنا مقابل العبث بنا، فأنا ارفض رفضا تاما و أغير موقفي، سنختار ما نريد كتونسيين، متى نريد و كما نريد بحوار و نضج مجتمعي، اما أن نباع كالانعام و العبيد، إلغاء الرق عندي أبجل من المساواة في الميراث”.
.
الصدى.نت

image

اترك رد

أخبار في صور