تونسسياسة

الحزب الجديد: إعلان التأسيس بالمنستير.. والشّاهد قد يستقيل في مارس

تتواصل سلسلة الاجتماعات “الاستشارية” لما بات يعرف بالمشروع السياسي لرئيس الحكومة يوسف الشاهد بقيادة صديقه المدير السابق للديوان الرئاسي سليم العزابي ونواب كتلة الائتلاف الوطني الذين بلغ عددهم حتى اليوم 7. لقاءات ستشمل اليوم السبت 5 جانفي 2019 ولاية المهدية وغدا الأحد 6 جانفي ولاية جندوبة وستفضي بعد انتهائها الى الإعلان عن “تأسيس حزب” من ولاية المنستير.

وأكد وليد جلاد النائب عن كتلة الائتلاف اليوم السبت ان “في اختيار المنستير للإعلان عن تأسيس حزب الشاهد رمزية تتمثل في احياء مشروع نداء تونس”. والمعلوم ان الولاية شهدت اول اجتماع جماهيري للباجي قائد السبسي كان شرارة تأسيس حزب النداء ونظّمه آنذاك عدد من الجمعيات أبرزها “الفكر البورقيبي” وعُقد في القاعة المغطاة بالولاية يوم 24 مارس 2012.

وفي رد عن سؤال “الشارع المغاربي” بخصوص موعد ظهور الشاهد في الصورة، رجح جلاد ان يكون ذلك خلال مؤتمر الحزب المزمع تنظيمه في مارس 2019 أما استقالته من رئاسة الحكومة ابان الاعلان فقد شدد المتحدث على ان كل الاحتمالات مطروحة بما يعني امكانية استقالة رئيس الحكومة في مارس القادم. ونذكّر في هذا السياق بأن حركة النهضة كانت قد دعت في بيان صادر عن مجلس شوراها المنعقد بتاريخ 22 ديسمبر المنقضي الى “ضمان المناخ الملائم للاستحقاقات الانتخابية القادمة مع ضرورة تحييد مؤسسات الدولة عن كل توظيف حزبي أو انتخابي”.

وحول تمويلات “الحملة الاستشارية التي ستشمل 24 ولاية”، شدد النائب في تصريحه لـ”الشارع المغاربي” اليوم على انها “بسيطة” ومتأتية من مساهمات نواب او رجال أعمال وموظفين، لافتا الى انه في كل جهة تتبنى مجموعة ما ترتيبات الاجتماع بما فيها مصاريفه التي جدد التأكيد على أنها لا تتجاوز 2000 دينار في أقصى الحالات.

ولفت الى انه سيتم نشر كل التفاصيل بخصوص المشروع السياسي الجديد بما في ذلك التمويلات التي سبق الاعلان عنه رسميا.

وقال ان اجتماع المنستير سيضم كل المنخرطين في المشروع والذين شاركوا في الاجتماعات الاستشارية مبرزا انه شارك فيها كل من له صفة “منتخب” من نواب ومستشارين بلديين ومن تقلّد مسؤولية على مستوى مركزي او جهوي او محلي في نداء تونس او في أحزاب “وسطية”، مؤكدا ان المشاركين سيكونون موجودين في هياكل الحزب.

وأبرز ان “تونس الي نحبوها” هو شعار الاجتماعات الاستشارية وان تسمية الحزب لا تزال محل نقاش وأنه لم يتم البت فيها بعد.
الشارع المغاربي

image

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock