تونسوطنية

الجزائر تجهض مخطط إرهابي للقاعدة وتستنفر قواتها على الحدود مع تونس

يحقق فريق أمني جزائري مع 17 شخصا يشكلون أكبر شبكة دعم وإسناد للمجموعات الإرھابیة بولاية ”تیسمسیلت” (غرب البلاد) على خلفیة توقیفھم بعد ضلوعھم في مد خلیة إرھابیة تابعة لتنظيم القاعدة، بالمعلومات حول تحركات وحدات الشرطة والدرك والجیش.

وفيما اكتفت وزارة الدفاع الجزائرية بإصدار بیان مقتنضب جاء فیه أنه “في إطار مكافحة الإرهاب وبفضل استغلال المعلومات، أوقفت مفرزة مشتركة للجیش الوطني الشعبي بالتنسیق مع مصالح الأمن الوطني، يوم 20 أكتوبر 2018 ،17 عنصر دعم للجماعات الإرھابیة بتیسمسیلت”، أوردت صحيفة البلاد نقلا عن مصادر أمنیة أن عملیة الاعتقال جاءت تتويجا لتحريات دامت أسابیع طويلة وتمت بناء على معلومات قدمھا سكان من المنطقة تفید بتردد أشخاص مشبوھین على بیوت بعض الإرھابیین التائبین.

وأضافت المصادر أن أقوال اثنین من الموقوفین أفضت إلى القبض على باقي أفراد الخلیة في حین تتواصل التحقیقات حول عناصر أخرى والمخطط الإرھابي التي كان يجري التدبیر له.

من جھة أخرى، أوقفت وحدة للجیش الجزائري، بعین ڤزام، أربعة منقبین عن الذھب وضبطت معدات تفجیر وتسع دراجات نارية و26 مولدا كھربائیا و13 مطرقة ضغط و5 أجھزة للكشف عن المعادن في حین أوقفت مفرزة أخرى ببسكرة، مھربا بحوزته 87.3 قناطیر من ورق التبغ.

وعلى صعید متصل تشن قوات الجیش الوطني الشعبي، عملیات عسكرية واسعة النطاق في عدة ولايات شمالیة وحدودية لتعقب المجموعات الإرھابیة وبارونات التھريب.

وتمكنت المصالح الأمنیة المشتركة من قصف وتدمیر معاقل لإرھابیین فیما أجھضت عملیات تھريب عديدة بالنواحي العسكرية الثانیة والرابعة والسادسة.

وأفادت ذات المصادر في ھذا الإطار أن مناطق عدة في أقصى الجھة الشرقیة للوطن، وكذلك في معابر وممرات جبلیة وصحراوية استراتيجية، تشھد تحلیقا مكثفا لطائرات استطلاع ولمقاتلات من سلاح الجو الجزائري، في سیاق تشديد المراقبة على ھذه المنطقة.

وتزامن ذلك مع نقل قوات إضافیة من الجیش والدرك إلى الحدود الشرقیة.

وذكرالمصدر نقلا عن شھود عیان بولايتي تبسة وسوق أھراس أنھم شاھدوا تحلیقا مكثفا وغیر مسبوق لطائرات حربیة جزائرية وأخرى عمودية، وذكروا أن بعض الطائرات القتالیة امتد مجال تحلیقھا إلى مناطق واسعة في الشريط الجبلي، وحتى المسالك الصحراوية الممتدة إلى ولاية وادي سوف، وكانت تحلق منفردة على ارتفاعات متوسطة وفي تشكیل يؤكد أنھا في مھمة مراقبة واستطلاع.

وتربط ھذه الشھادات مع ما يتداول حالیا، من أنباء عن تنقل قادة كبار من ھیئة أركان الجیش للإشراف على مراقبة الحدود الشرقیة وتنفیذ مخطط أمني جديد أعدته ھیئة أركان الجیش بھدف “منع أي اختراق للحدود الجزائرية من جماعات مسلحة، ومنع اختراق الأجواء الجزائرية ومواجھة تھريب السلاح عبر الحدود الجزائرية.

image

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: