أخبار عالمية

اجواء الحرب الباردة تعود : التاو الامريكي يتصدى للتي 72 الروسية ..

أعلن جيش النظام السوري بدء هجوم كبير لـ”تحرير” مناطق وبلدات عانت من “الإرهاب”، على حد وصفه، بعد يوم من تمكن فصائل من المعارضة المسلحة، من تدمير أكثر من 15 دبابة وآلية للقوات الحكومية في ريف حماة.

وقال رئيس هيئة الأركان التابعة للنظام، العماد علي أيوب: “اليوم بدأت القوات المسلحة السورية هجوماً واسعاً بهدف القضاء على التجمعات الإرهابية في عدد من البلدات”.

وأضاف أيوب في بيان بثته الوكالة الرسمية للنظام: “بعد الضربات الجوية الروسية التي خفضت القدرة القتالية لداعش والتنظيمات الإرهابية الأخرى، حافظت القوات المسلحة السورية على زمام المبادرة العسكرية وشكلت قوات بشرية مزودة بالسلاح والعتاد كان أهمها الفيلق الرابع اقتحام”.

ولم توضح الوكالة المناطق التي ستتعرض للهجوم أو عدد القوات المشاركة بالعملية ومدى تسليحها، وهل ستشهد العمليات مشاركة فصائل أخرى مثل حزب الله، الذي يشارك القوات السورية معاركها بالمناطق الحدودية مع لبنان.

ويدعم العملية البرية في وسط البلاد المقاتلات والبوارج الروسية، ويأتي الإعلان عنها عقب تمكن فصائل المعارضة، أمس الأربعاء، من تدمير عدد من الدبابات والآليات التابعة للنظام.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، إن المسلحين المعارضين تصدوا للهجمات على عدة محاور في “أرياف حماة الشمالية والشمالية الغربية والشمالية الشرقية”، ونجحوا في استهداف القوات الحكومية بـ”صواريخ التاو أمريكية الصنع”.

وإضافة إلى الصواريخ الأمريكية التي يستخدمها المعارضون ضد النظام والتهديد الروسي الجديد، يرى مراقبون أيضاً أن سوريا هي وسيلة روسيا لتحقيق أهدافها في خطتها التوسعية الجديدة، ضمن مواجهة باردة مع أمريكا التي لم تدخلها بالتحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة”، وتركيا التي تريد إنشاء منطقة آمنة على الحدود وتطالب باستهداف الأسد بدلاً من تنظيم “داعش”.

وتحاول فصائل المعارضة التصدي للعملية البرية الواسعة التي بدأها جيش النظام مدعوما للمرة الأولى بغطاء من الطائرات والبوارج الروسية، الأمر الذي أكده الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، حين قال إن قواته ستساند بفعالية هذه الهجمات.

وبعد أن كانت موسكو قد بدأت قبل أسبوع شن غارات جوية في سوريا ضد تنظيم الدولة، كشف بوتين عن إقحام السلاح البحري في المعركة، مشيرا إلى أن وزير الدفاع أبلغه أن السفن الحربية الروسية في بحر قزوين أطلقت 26 صاروخا “على المتشددين”.

ومن خلال تواجدها في سوريا، تحاول روسيا تحجيم الدور الأمريكي في المنطقة، واحتواء دول أخرى مقابل خسارتها في أوروبا، فضلاً عن حاجتها لاستعادة هيبتها العسكرية.
عن موقع الخليج اون لاين

image

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: